أكد رئيس لجنة بلدية طبقة فحل المهندس حمزة المومني أن كوادر البلدية سابقت الزمن وعملت لتسارع مع الزمن لإيجاد حل لبعض الملاحظات التي رصدتها البلدية وقامت بتنظيف مجاري تصريف مياه الأمطار.
وأوضح المومني الى "الرأي" أن الفرق الميدانية والآليات التابعة للبلدية بقيت تعمل واستمرت لغاية الساعة الثانية ليلاً من مساء يومي الخميس والجمعة للسباق مع الزمن لتنظيف الكريلات والعبارات المائية التي امتلأت بالطمي والأتربة والمخلفات بسبب الأمطار الأخيرة التي هطلت قبل حوالي أسبوع على المنطقة، وذلك في إطار الاستعدادات المستمرة لضمان جاهزية شبكات تصريف المياه.
وأكد أن كوادر المديرية أنجزت العديد من الأعمال والمهمات الميدانية في وقت قياسي وبأعلى مستويات الكفاءة والجاهزية، لافتاً إلى أن البلدية تعاملت فقط مع بلاغ واحد طيلة فترة الهطول، وتضمن ارتفاع منسوب مياه في بيت واحد. وأوضح المهندس حمزة المومني أن ذلك يعود لكون هذا البيت يقع في موقع منحدر عن أسفل الشارع، مما أدى لاندفاع المياه نحوه، مشيراً إلى أن الكوادر الفنية قامت على الفور بوضع حلول هندسية جذرية للبيت لضمان عدم تسرب المياه إلى داخله مجدداً ومواجهة أي ظروف جوية قادمة.
وأكد رئيس اللجنة أن هذه الأمطار الأخيرة التي هطلت خلال اليومين الماضيين لم تشهد أي إغلاقات في الشوارع أو تسجيل أي ملاحظات تعيق الحركة، مشيراً إلى أن البلدية قامت برصد كافة الملاحظات ميدانياً وعملت لتسابق سرعة الزمن لعدم حدوث أي معوقات، ولضمان استكمال انسيابية حركة المرور وعدم تعطل مصالح المواطنين وسالكي الطرق في مختلف المناطق.
ودعا المومني كافة المواطنين إلى ضرورة التعاون مع البلدية والحفاظ على النظافة العامة، مشدداً على أهمية تجنب إلقاء النفايات أو مخلفات الأبنية في مجاري السيول ومناهل التصريف، لضمان استمرار عملها بكفاءة وحماية أرواح وممتلكات الجميع.
وتأتي هذه التحركات الميدانية بعد أن كانت منطقة الأغوار قد عانت في وقت سابق من العديد من الملاحظات وارتفاع منسوب المياه، إضافة إلى إغلاق بعض الطرق، ولا سيما الطريق الرئيسي الذي تم فتحه وتأهيله من قبل كوادر البلدية ومجلس الخدمات المشترك بعد أن أُغلق تماماً بسبب امتلائه بمياه الأمطار والطين. وأكد المومني أن كوادر المديرية أنجزت العديد من الأعمال والمهمات الميدانية الصعبة في وقت قياسي وبأعلى مستويات الكفاءة لمعالجة هذه المواقع الحرجة وتفادي تكرار الأزمة.