انطلقت في لواء القطرانه بمحافظة الكرك فعاليات موسم قطاف الزيتون السنوي برعاية متصرف اللواء الدكتور راكان العدوان وبتنظيم وتشارك فاعل بين مدرسة السد السلطاني الأساسية ومديرية زراعة لواء القطرانة
وجاءت هذه الفعاليات احتفاء بالشجرة المباركة وتأكيدا على الارتباط العريق بالأرض والتراث الأردني الأصيل وسط أجواء تعكس قيم التعاون والتكافل الاجتماعي
وشهد حفل الافتتاح حضورا رسميا وتربويا ومجتمعيا لافتا تخلله إلقاء عدد من الكلمات التوعوية والاحتفالية التي ركزت على الأهمية الاقتصادي والرمزية الوطنية لشجرة الزيتون في المجتمع الأردني بالإضافة إلى تقديم إرشادات للمزارعين حول الطرق السليمة لقطاف الثمار وتخزينها بما يضمن الحفاظ على جودة المنتج.
وقالت مديرة المدرسة، منال الحجايا، أن تنظيم هذه الفعالية يهدف بشكل أساسي إلى ربط الطلبة ببيئتهم وتراثهم الأصيل، إلى جانب غرس قيم العمل التطوعي والانتماء للأرض.
ووصفت الحجايا شجرة الزيتون بأنها رمز الخير والعطاء في الموروث الأردني، مشيرة إلى أن زراعتها تمثل مهنة متوارثة تتناقلها الأجيال جيلًا بعد جيل.
وأكد مدير زراعة لواء القطرانة، المهندس حكمت الطراونة، خلال الفعالية على الأهمية البالغة للموسم الزراعي ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد الأسري والمحلي. واستعرض الطراونة الجهود الدؤوبة التي تبذلها وزارة الزراعة بالتعاون مع مديرية اللواء لمساندة المزارعين وتقديم الدعم اللازم لهم.
واشار الطروانه الى مكانة شجرة الزيتون كرمز وطني بيئي واقتصادي، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ عليها والتوسع في زراعتها. وأوضح أن هذه الشجرة تشكل رافدًا مهمًا للاقتصاد الوطني من خلال إنتاج ثمار الزيتون واستخلاص الزيت عالي الجودة، مما يضمن تحقيق عوائد مالية مجزية للمزارعين، فضلًا عن فوائدها المناخية الملموسة.
وفي السياق الإرشادي، قدمت المهندسة إيمان العلياني قراءة تقنية حول الجوانب المتصلة بزراعة الزيتون، مبرزة القيمة الغذائية والاقتصادية العالية للزيتون ومشتقاته. ودعت العلياني إلى ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية والزراعية لنشر الوعي البيئي، والتركيز على غرس حب الأرض والعمل الزراعي في نفوس الأجيال الصاعدة عبر الأنشطة التطبيقية.
وتضمن الاحتفال فقرات تراثية وأهازيج وطنية تغنت بموسم الزيتون. كما جرى افتتاح معرض لمنتجات الزيتون المتنوعة، ومعرض تراثي جسد أصالة الهوية الأردنية في لوحة فنية عكست روح التعاون والفرح بهذا الموسم الخير.