بحثت قطر والأردن ولبنان والكويت ومصر، الاثنين، خلال اتصالات هاتفية على مستوى وزراء الخارجية ورؤساء الحكومات، آخر المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي الاتصالات وسط جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ومساع لضمان حرية الملاحة البحرية.
وبحسب بيانات رسمية منفصلة، أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالين هاتفيين مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام.
كما تلقى وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح اتصالا هاتفيا من نظيره المصري بدر عبد العاطي، بحثا خلاله آخر المستجدات الإقليمية.
** اتصالات قطرية
وذكرت الخارجية القطرية أن آل ثاني بحث مع الصفدي علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب آخر التطورات الإقليمية.
وأضافت أن الاتصال تناول الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء القطري دعم بلاده جميع الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى التوصل لحل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
وفي اتصال منفصل، بحث آل ثاني مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها، إلى جانب المستجدات الإقليمية.
واستعرض الجانبان الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
وجدد آل ثاني دعم الدوحة للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى ضمان حرية الملاحة البحرية والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
كما أكد موقف قطر الثابت الداعم لاستقرار لبنان ووحدة أراضيه، واستمرار وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني، وفق بيان الخارجية القطرية.
** اتصال كويتي مصري
وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية أن الوزير جراح جابر الأحمد الصباح تلقى، الاثنين، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.
وأوضحت الوزارة أن الاتصال تناول آخر المستجدات الإقليمية، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين، بما يسهم في دعم وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتتواصل جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تقارير عن تقدم في مباحثات غير مباشرة بالعاصمة القطرية الدوحة.
وتشمل المساعي التوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد الإقليمي.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.