كثّفت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة أنشطتها وتحركاتها خلال الفترة من أيار وحتى تشرين الأول 2026، عبر تنفيذ 14 نشاطا ومبادرة تستهدف تنشيط السياحة الوافدة إلى الأردن، وتوسيع الشراكات مع شركات الطيران والفنادق والجهات السياحية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتج السياحي الأردني.
وتأتي هذه التحركات في إطار رؤية الجمعية لتعزيز حضور الأردن في الأسواق السياحية الإقليمية والدولية، من خلال توسيع شبكة العلاقات مع الشركاء الدوليين، وتعزيز التعاون والتشاركية مع وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، بما يضمن تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص في الترويج للمملكة وفتح أسواق جديدة أمام السياحة الأردنية.
وتوزعت جهود الجمعية بين تنظيم الملتقيات السياحية الخارجية ولقاءات الأعمال الثنائية، وتعزيز التعاون مع شركات الطيران، وتطوير الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب العمل على رفع كفاءة العاملين في القطاع السياحي ومتابعة التحديات التي تواجه مكاتب السياحة الوافدة.
وفي إطار الترويج للأردن في الأسواق الخارجية، نظمت الجمعية ملتقيات سياحية ولقاءات أعمال ثنائية (B2B) في أربع وجهات، شملت دمشق في حزيران، والقاهرة في تموز، وطشقند في أوزبكستان، وإسطنبول في تركيا خلال تشرين الأول 2026، بهدف بناء علاقات عمل جديدة مع الشركاء في الأسواق المستهدفة، وتعزيز فرص استقطاب المزيد من السياح إلى المملكة.
كما عقدت الجمعية لقاءً موسعاً ضمن فعالية (Power Breakfast) في حزيران 2026، جمع مكاتب السياحة الوافدة والفنادق الأعضاء مع ممثلين عن الخطوط الجوية الملكية الأردنية وسلطة إقليم البتراء التنموي السياحي وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، للاطلاع على آخر المستجدات ومناقشة فرص التعاون بما يخدم القطاع السياحي.
وعلى صعيد الشراكات مع شركات الطيران، عززت الجمعية تعاونها مع الخطوط الجوية الملكية الأردنية من خلال توقيع اتفاقية تعاون تتضمن مزايا سفر لأعضاء الجمعية، كما وقّعت مذكرة تفاهم مع طيران الإمارات في الأردن، بهدف توثيق وتعزيز أطر التعاون بين الجانبين، ودعم جهود الترويج السياحي للمملكة في الأسواق الخارجية، بما يسهم في زيادة أعداد الزوار وتعزيز تنافسية الوجهة السياحية الأردنية.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه مكاتب السياحة الوافدة، واصلت الجمعية عقد الاجتماعات والمتابعة مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والجهات المعنية، لبحث الحلول الممكنة للتحديات التي تواجه المكاتب، والعمل على إيجاد بيئة عمل أكثر دعماً واستقراراً للمنشآت السياحية.
كما واصلت الجمعية جهودها لتطوير فرص جديدة في الأسواق الدولية من خلال تنظيم الملتقيات السياحية الخارجية، ومتابعة التعاون مع لجنة عجائب الأردن السبع بشأن المبادرات السياحية المشتركة، بما يعزز التعريف بالمواقع والمنتجات السياحية الأردنية ويدعم تنويع التجارب المقدمة للزوار.
وأكّدت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة أن تعزيز مكانة الأردن على خارطة السياحة الدولية يتطلب مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتكامل الأدوار بين وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة ومؤسسات القطاع الخاص، باعتبار أن التشاركية بين القطاعين العام والخاص تشكل أساساً لتوحيد الجهود الترويجية، وتطوير المنتج السياحي.