إرباك يطال حسابات الفريق
تلقى الفيصلي خسارة مؤلمة أمام التعاون السعودي بنتيجة (0-2)، في المواجهة التي جمعتهما أمس على ستاد عمّان الدولي، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعدما عجز عن ترجمة أفضليته في فترات من المباراة إلى أهداف، قبل أن يستثمر الضيوف فرصهم ويحسموا المواجهة في الشوط الثاني.
وبهذه النتيجة، رفع التعاون رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، فيما بقي رصيد الفيصلي عند 3 نقاط، وتواجد الريان القطري في المركز الثاني بـ6 نقاط، بينما استمر النهضة العُماني أخيراً عند نقطة واحدة، مع استمرار المنافسة على بطاقتي التأهل إلى دور الـ16.
ومنحت النتيجة التعاون دفعة قوية في صدارة المجموعة، فيما يجد الفيصلي نفسه أمام ضرورة التعويض في الجولات المقبلة، إذ يلتقي الفريقان مجدداً في الجولة الرابعة يوم 4 تشرين الثاني المقبل في السعودية، قبل أن يستضيف الفيصلي الريان القطري يوم 25 تشرين الثاني، ويختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة النهضة العُماني يوم 9 كانون الأول، في مباراة تتطلب منه حصد النقاط لتعزيز فرص التأهل.
أسماء في الميدان
مثل الفيصلي: عبدالله الفاخوري، أنس بدوي، إحسان حداد، سعيدو سيمبوري، حسام أبو الذهب، غيث المدادحة (وسيم الريالات)، جون أهوا (مالك علان)، نور الدين الروابدة (أحمد عبد ربه)، أحمد العرسان، كلاوديو مارادونا (رزق بني هاني)، وأنس العوضات (مجدي العطار).
مثل التعاون: سانتوس، زين الدين بلعيد، إبراهيم محنشي، ناصر الهلالي، نديم بايرامي، فارس الغامدي، أشرف المهديوي، راكان الطليحي (بارفيه)، محمد السعدي، يونس البحراوي، ومارين بتكوف.
مجريات وتكتيك
بدأ الفيصلي المباراة بقوة وجرأة، وسط انتباه وجدية من التعاون، وبدت نوايا أصحاب الأرض واضحة في البحث عن هدف مبكر، مدفوعين بمساندة جماهيرية كبيرة لم تتوقف عن التشجيع والتحفيز. في المقابل، تعامل التعاون بتوازن مع اندفاع الفيصلي وسرعته، ونجح في احتواء محاولاته، مع تهديد مرمى أصحاب الأرض بين الحين والآخر.
ودانت الأفضلية للفيصلي في فترات من الشوط الأول، الذي شهد عدة محاولات للتسجيل، وكانت البداية برأسية مارادونا التي مرت بجانب القائم، قبل أن يتلقى العوضات كرة متقنة من مارادونا، لكنه سددها بأحضان الحارس الذي أبعد الخطر. ومع مرور الدقائق، تركز اللعب في وسط الميدان، وتفاوتت الأفضلية بين الفريقين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
هدف يربك الحسابات
دخل التعاون الشوط الثاني بصورة مختلفة، وكان البديل بارفيه على الموعد، بعدما سجل هدف التقدم عند الدقيقة 52 بتسديدة نموذجية استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى الفاخوري.
واستشعر الفيصلي خطورة الموقف، فكثف طلعاته الهجومية، وحاول العرسان الاختراق من الجهة اليسرى، قبل أن ينفذ كرة ثابتة تحولت إلى ركنية، تابعها الفريق بمحاولة أخرى انتهت عند سعيدو، الذي أهدر فرصة غريبة. وعاد مارادونا ليسدد من الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، لكن كرته ارتدت من العارضة وخرجت، لتضيع فرصة ثمينة لإدراك التعادل.
وأجرى المدير الفني للفيصلي طارق مصطفى تبديلاته بحثاً عن تعديل النتيجة، لكن التعاون بقي منظماً بقيادة مدربه، وتعامل بذكاء مع تفاصيل المباراة، محافظاً على تقدمه حتى الدقيقة 77، التي حملت صدمة جديدة لأصحاب الأرض.
فبعد تعثر الروابدة أمام لاعب التعاون بايرامي، انفرد الأخير بالكرة، قبل أن تصل إلى الغامدي الذي أودعها الشباك، مسجلاً الهدف الثاني، ومضاعفاً من صعوبة مهمة الفيصلي.
وحاول الفيصلي العودة في الدقائق المتبقية عبر مختلف الحلول الهجومية، وسط تسرع وضغط جماهيري متواصل، إلا أن التعاون أحسن إدارة الوقت والنتيجة، وأجرى تبديلاته لتخفيف نسق أصحاب الأرض، حتى أطلق الحكم الإماراتي أحمد درويش صافرة النهاية، معلناً فوز التعاون بهدفين دون رد.