صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومه على الأحزاب العربية في يوم الانتخابات، متهما إياها بمحاولة "سرقة الانتخابات"، وداعيا أنصاره إلى التصويت لحزب الليكود، في وقت طلب فيه حزبه تمديد التصويت مع ارتفاع نسب المشاركة.
وقال نتنياهو في رسالة مصورة إن "بقيت 4 ساعات لإنقاذ إسرائيل"، داعيا مؤيديه إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، ومتهما الأحزاب العربية بمحاولة التأثير في نتائج الانتخابات.
كما حذر من ارتفاع المشاركة في البلدات العربية، ودعا أنصاره إلى عدم التوجه إلى الشاطئ أو إقامة حفلات الشواء قبل الإدلاء بأصواتهم.
واتهم نتنياهو ثلاثة أشخاص بمحاولة رشوة ناخبين، فيما قالت القائمة بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، دين ليفنه، إن الشرطة أوقفت ثلاثة أشخاص للاشتباه بمحاولتهم رشوة ناخبين، موضحة أن توقيفهم جرى قرب منازل وليس داخل مراكز الاقتراع، وأن التحقيق لا يزال مستمرا.
ورد رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، باتهام نتنياهو بالكذب والتحريض، قائلا إنه يستخدم القائمة "فزاعة لليمين" لدفع أنصاره إلى التصويت لليكود.
وفي سياق متصل، طلب حزب الليكود تمديد التصويت إلى ما بعد الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، وسط ارتفاع نسب المشاركة، فيما عارض حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت الطلب، معتبرا أن نتنياهو يمهد للطعن في نزاهة الانتخابات، وأنه لا يوجد حدث استثنائي يبرر تمديد الاقتراع.
وبلغت نسبة المشاركة 55.7% حتى الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم"، فيما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن النسبة المسجلة هي الأعلى منذ عام 1969 على الأقل.
وكانت المشاركة قد بلغت 44.9% حتى الساعة الثانية بعد الظهر، مقارنة بـ38.9% في الانتخابات السابقة.
وتأتي الانتخابات في ظل تداعيات هجوم السابع من تشرين الأول 2023 والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط منافسة يسعى خلالها نتنياهو إلى الاحتفاظ برئاسة الحكومة، في مواجهة منافسين يتقدمهم آيزنكوت.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن دعمه لنتنياهو عشية الانتخابات، في وقت يركز فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي على خبرته الأمنية وعلاقته بواشنطن خلال حملته الانتخابية.