نفذت مديرية شباب محافظة إربد، اليوم الإثنين ، من خلال مركزي شابات كفرسوم وشباب حرثا، جلستين تعريفيتين بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة لعام 2026، في مدرسة حريما الثانوية للبنات ومديرية التنمية في لواء بني كنانة، بمشاركة 80 شابة وشابًا، وبحضور مدير شباب محافظة إربد عيسى الطوالبة، ورئيس قسم المراكز الشبابية طارق الشياب.
وقدّم الجلستين سفراء الجائزة خالد الزعبي وزيد الدقامسة، حيث تناولتا رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها، وأبرز مستجدات الدورة الرابعة، بما يشمل تطوير آليات التقدم والتقييم، وتعزيز الحوكمة واستقلالية التحكيم، وتوسيع نطاق المشاركة، والتركيز على أثر المبادرات التطوعية واستدامتها.
كما جرى التعريف بفئات الجائزة ومجالات العمل التطوعي، وشروط الترشح، وآلية تقديم الطلبات ومراحل التقييم، مع التأكيد على أهمية المشاركة في الجائزة ودورها في تحفيز الشباب على الانخراط في العمل التطوعي، وإبراز المبادرات النوعية التي تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أثر إيجابي مستدام.
وتأتي هذه الجلسات ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب، وتشجيعهم على إطلاق مبادرات تطوعية فاعلة ومستدامة.
ونفّذ مركزا شباب وشابات المزار الشمالي، اليوم الثلاثاء، الحملة الرابعة ضمن حملات النظافة الأسبوعية لشهر تشرين الأول، في ساحة مركز صحي المزار الشامل، ضمن برنامج استراتيجية الحد من ظاهرة إلقاء النفايات العشوائي، برعاية مساعد متصرف لواء المزار الشمالي الدكتور محمد بني عطا، وبحضور مديري المديريات في اللواء، وبمشاركة معلمات و40 طالبًا من مدرسة خالد بن الوليد الأساسية للبنين.
وتضمنت الحملة جمع النفايات وإزالة الأعشاب الضارة والتخلص من المخلفات، ولا سيما البلاستيكية، في الحاويات المخصصة، بهدف الحفاظ على نظافة الأماكن العامة وحماية البيئة، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.
وفي سياق متصل، نفّذ مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج نشاطًا بعنوان «سفراء الإبداع لذوي الإعاقة»، بمشاركة 30 شابًا وشابة من الفئة العمرية (10–25) عامًا، وبإشراف الدكتورة فاطمة خريسات.
وتضمن النشاط فقرات تفاعلية وأنشطة إبداعية هدفت إلى إبراز مواهب الأشخاص ذوي الإعاقة وقدراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتشجيع مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، وترسيخ قيم المساواة والتعاون واحترام الاختلاف.
وأكدت رئيسة المركز الدكتورة فاطمة خريسات أهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم لإبراز قدراتهم، بما يسهم في بناء مجتمع شامل يقدّر المواهب ويؤمن بقدرات الجميع.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود المراكز الشبابية في محافظة إربد لتعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ قيم التطوع والمسؤولية البيئية، ودعم الإبداع والدمج المجتمعي.
ونفذت مراكز الشباب في محافظة إربد، أمس الأحد، مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية والتدريبية والرياضية، بهدف تنمية مهارات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية واستثمار طاقاتهم.
ونفذ مركز شابات المزار الشمالي، بالتشارك مع ملتقى شباب وشابات المزار الشمالي، نشاطًا توعويًا بعنوان «العمل التطوعي»، بمشاركة 15 شابًا وشابة من الفئة العمرية 18–25 عامًا، تناول أهمية التطوع في خدمة المجتمع والمحافظة على البيئة، وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، والتعريف بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي وآلية التسجيل فيها.
كما نفذ مركز شباب وشابات الوسطية، بالتعاون مع مدرستي حطين وقميم الثانويتين، جلسة تعريفية حول القرار الأممي 2250 بشأن الشباب والسلام والأمن، قدمها المدرب محمد مهيدات، واستعرضت محاور القرار الخمسة وأهمية مشاركة الشباب في صنع القرار، وتعزيز الحوار والتسامح ونبذ العنف وخطاب الكراهية.
ونظم المركز دورة تدريبية بعنوان «المهارات الحياتية»، بمشاركة 25 شابًا، تناولت إدارة الذات والمهارات المعرفية والاجتماعية والعمل الجماعي والثقافة المالية والابتكار الاجتماعي، بهدف تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرارات وحل المشكلات وتحمل المسؤولية.
وفي الجانب الرياضي، نظم المركز، بالتعاون مع مدرستي حطين وقميم الثانويتين، بطولة في تنس الطاولة بمشاركة 30 لاعبًا. وفاز إيهاب يوسف خراشقة بالمركز الأول في المستوى الأول، وحبيب خراشقة ثانيًا، وفجر مقابلة ثالثًا، فيما حل عاصم قزاقزة أولًا في المستوى الثاني، وكريم خراشقة ثانيًا، ومنصور عوازده ثالثًا، وجرى تكريم الفائزين بالميداليات والكؤوس.
وفي بيت شباب إربد، انطلقت فعاليات معسكر «عقول صحية.. مستقبل مشرق»، بمشاركة 30 شابًا من مركزي شباب المزار الشمالي وشباب وشابات الصريح المدمج، بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتنمية المهارات الحياتية. وتضمن المعسكر أنشطة رياضية وورشًا تدريبية قدمتها وجود شويات وعز الدين الداوود، تناولت الصحة النفسية والجسدية والتعامل مع الضغوط اليومية واتباع أنماط حياة إيجابية.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود وزارة الشباب لتعزيز قدرات الشباب، وترسيخ ثقافة التطوع والسلام والعمل الجماعي، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم.