نفّذت بلديات محافظة إربد، اليوم، وقفات تضامنية حاشدة أمام مبانيها الرئيسية، بالتزامن مع تشييع جثامين شهداء الحادث الأليم الذي وقع في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، تعبيراً عن التلاحم الوطني وتضامناً مطلقاً مع الأهل في الكرك الأبية.
وشارك في الوقفات التضامنية كوادر وموظفو كافة بلديات المحافظة وحشود غفيرة من الأهالي، والتي تضم: (بلدية إربد الكبرى، بلدية بني عبيد، بلدية غرب إربد، بلدية الرمثا الجديدة، بلدية سهل حوران، بلدية خالد بن الوليد، بلدية الكفارات، بلدية اليرموك الجديدة، بلدية معاذ بن جبل، بلدية الشونة الشمالية، بلدية السرو، بلدية طبقة فحل، بلدية شرحبيل بن حسنة، بلدية المزار الكبرى، بلدية الطيبة الجديدة، بلدية بني كنانة، بلدية الوسطية، بلدية الكورة، وبلدية برقش)، حيث غمر الحاضرين الحزن والأسى في هذا المصاب الجلل.
وأعلنت البلديات خلال الوقفات أنها ستقوم بإطلاق أسماء شهداء حادثة كنيسة حمود على عدد من الشوارع الرئيسية في مناطقها، تخليداً لذكراهم العطرة وتجسيداً للوفاء لدمائهم الزكية التي وحدت مشاعر الأردنيين في كافة المحافظات.
وأكد رؤساء البلديات والمشاركون عن تضامنهم الكامل، معلنين رفضهم القاطع والحاسم لأي عمل يستهدف دور العبادة أو يمس بحرمتها، ومشددين على رفضهم التام لجميع أشكال خطاب الكراهية والتحريض التي تحاول العبث بأمن الوطن واستقراره.
وشدد المشاركون في الوقفات على أن هذا العمل الآثم لن ينال من عزيمة الأردنيين ولا من تماسكهم، وأن الأردن سيبقى عصيّاً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره، مشيرين إلى أن الأردنيين في هذا الحمى الهاشمي شعب واحد يجمعه ألم واحد ووطن واحد، وأن التآخي بين المسلمين والمسيحيين قيمة راسخة ومصدر قوة للوطن، فالمسيحيون والمسلمون أهل وإخوة في الكرك وفي كل الأردن دائماً.
وترحّم المشاركون على أرواح الشهداء والضحايا، وتمنّوا الشفاء العاجل للمصابين، وقدّموا أصدق التعازي لذويهم وللأسرة الأردنية الواحدة في هذا المصاب الأليم، داعين الله عز وجل أن يتقبلهم في عليين، وأن يحفظ الأردن واحة للأمن والاستقرار.