نظّمت بلديات محافظة معان، بالتزامن مع مراسم تشييع شهداء حادثة الكرك، وقفات تضامنية تعبيراً عن مشاعر الحزن والأسى، وتضامناً مع ذوي المتوفين وأهاليهم في هذا المصاب الأليم.
وجاءت هذه الوقفات بمشاركة رؤساء وأعضاء لجان البلديات والموظفين والمواطنين، وذلك تأكيداً على مشاعر التضامن والمواساة مع أسر الضحايا، والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة.
وأكدت الوقفات، عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء الشعب الأردني، وقيم التآخي والتكافل والتلاحم بين أبناء الوطن، لا سيما في أوقات المحن والمصائب، وبما يعكس وحدة المشاعر وصدق التضامن مع أهالي المتوفين.
واعتبر رئيس لجنة بلدية معان عاصم النهار، ان الاعتداء الذي انتهك حرمة دور العبادة واستهدف أمن الآمنين، يعد جريمة مرفوضة بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والانسانية، معرباً عن ثقته الكبيرة بالأجهزة الأمنية في تقديم هؤلاء للعدالة لينالوا عقابهم العادل، وكي يبقى الأردن كما كان دوماً، رمزاً للأمن والاستقرار.
وشدد رئيس بلدية الحسينية المهندس عبدالنعم ابو هلالة، على أن استهداف دور العبادة يمس القيم الدينية والإنسانية المشتركة، وأن وحدة الأردنيين وتماسكهم يمثلان صمام أمان الوطن وسياجه المنيع، مؤكداً أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، يواصل ترسيخ نهج التآخي والعيش المشترك، وصون أمنه واستقراره.
وأكد رئيس لجنة بلدية أيل الجديدة ابراهيم كريشان، أهمية الوقوف إلى جانب الأجهزة الأمنية والجهات المختصة في جهودها لحماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار، معرباً عن ثقته بقدرتها على اتخاذ الإجراءات اللازمة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء، وفق أحكام القانون.
وقال كريشان، إن ما جرى في حادثة كنيسة بلدة حمود، اعتداء آثم ترفضه جميع القيم الإنسانية والأخلاقية، ويتنافى مع أمن مجتمعنا وسلامة أبنائه
وأوضح رئيس لجنة بلدية الشوبك المهندس محمد حرب النعيمات، أن هذا العمل الارهابي الجبان، لن يزيد الأردنيين إلا تمسكاً بصون وحدتهم الوطنية وأمن الأردن والتفافاً حول الراية الهاشمية المظفرة، مبيناً أن يد العدالة ستطال كل من يحاول الاساءة والتعدي على أمن الأردن، والذي سيبقى بهمة أبنائه المخلصين، حصناً منيعاً آمناً مستقراً.
وبين رئيس لجنة بلدية الجفر الدكتور واصف العكايلة، أن الأردن سيبقى نموذجًا في التآخي والتسامح والتعايش بين أبنائه، وأن وحدتنا الوطنية ونسيجنا الاجتماعي المتماسك يشكلان صمام الأمان في مواجهة الفتن وكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره.
وشدد الدكتور العكايلة على أهمية تعزيز قيم المواطنة والانتماء، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بين جميع مكونات المجتمع الأردني، مؤكداً أن الأردنيين، بمسلميهم ومسيحييهم، أسرة واحدة يجمعها الوطن وتوحدها المحبة والولاء للأردن وقيادته الهاشمية.
وبين الدكتور جميل الشقيرات، أن فاجعة بلدة حمود ستبقى أمانة وطنية وتاريخية تذكرنا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع، وتؤكد أن روابط الأخوة والمحبة هي شعار الأردنيين مهما كانت ديانتهم ومعتقداتهم، وأن كرامة الوطن تصان بتضحيات أبنائها ولا يمكن أن تصادرها قوى العنف والإرهاب.
وأشار المواطن سالم المراعية، إلى أن هذه الحادثة لن تنال من أمن الأردن ولا من ثقة الأرنيين بوطنهم، وستزيدنا تمسكاً بقيمنا وثوابتنا الوطنية وولائنا لقيادتنا الهاشمية، وسيظل الأردن؛ وطناً للتعايش الديني وعنواناً للأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار.
وجسدت هذه الوقفات، موقفاً وطنياً جامعاً، يضع حرمة الدماء وقدسية دور العبادة ووحدة المجتمع في صدارة الثوابت الأردنية، ويعبر عن تلاحم أبناء الوطن في مواجهة الفكر المتطرف، والتمسك بالأردن وطناً للأمن والاستقرار والتآخي.
وأعربت البلديات عن خالص تعازيها ومواساتها لذوي المتوفين، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل مك