أعربت مؤسسة إعمار الطفيلة، عن بالغ الحزن والأسى للأحداث المؤلمة التي شهدتها محافظة الكرك، معربة عن إدانتها الشديدة لأي عمل إرهابي يستهدف أمن الوطن وسلامة أبنائه، ومؤكدة أن رصاص الإرهاب لن ينال من عزيمة الأردنيين أو يمس استقرارهم.
وأكدت المؤسسة، في بيان رسمي، أن تاريخ الكرك الوطني ومواقف أبنائها المشرفة ستبقى عنواناً للبطولة والتضحية وشاهداً على بأس الأردنيين في صون مقدرات وطنهم، مشددة على أن المساس بأمن أي محافظة أردنية أو الاعتداء على أي مواطن يمثل اعتداءً على كرامة الأردنيين جميعاً وأمن المملكة ككل.
وجددت المؤسسة اعتزازها بالقيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، مؤكدة وقوف أبناء الطفيلة خلف القيادة وثقتهم المطلقة بمؤسسات الدولة والقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في أداء واجبها لحماية الوطن والمواطنين وتطبيق القانون بكل حزم.
وشددت على أن وحدة الشعب الأردني ستظل الحصن المنيع في مواجهة محاولات بث الفرقة والفتنة، داعية أبناء المجتمع المحلي كافة إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية والوعي، والابتعاد عن الشائعات وخطابات التحريض، وترك المجال كاملاً للجهات المختصة لأداء مهامها الوطنية.
وتقدمت المؤسسة بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء، داعية الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكرك وأهلها والأردن من كل سوء ومكروه.
واختتم البيان بالتيقن من أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب، منيعاً بوحدة أبنائه وثابتاً بقيادته الهاشمية، مستمراً في تقديم النموذج الأبهى في التضامن والتلاحم والتصدي لكافة التحديات.