نفذت بلدية السلط الكبرى وقفة تضامنية للتعبير عن الغضب والادانة الشديدة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة بمنطقة حمود بمحافظة الكرك الأبية
وعبر المتضامنون عن استنكارهم للجريمة النكراء التي جرت في الكرك والتي لا تمثل الأردنيين بأي حال من الأحوال مؤكدين على ان الوحدة الوطنية بين كافة أطياف الوطن من الرواسخ، تجمعها المحبة والاخوة والانتماء والولاء للقيادة الهاشمية.
وشدد المشاركون على ان لحمة الشعب الأردني التي تعد مثال يحتذى فيها بالعالم اجمع خط احمر لن يتم المساس بها ولن تسمح ليد الغدر والإرهاب بالمساس بأمن الاردن وأهله مؤكدين أن اخوتنا المسيحيون هم الأخوة والاحبة والجيران والسند لا فرق بين مسلم ومسيحي في هذه الوطن المعطاء .
وقرأ المشاركون الفاتحة على أرواح الشهداء
وتمنوا الشفاء العاجل للمصابين
هذا وقد اقامت بلدية السلط بيت عزاء لشهداء الحادث الأليم في بيت تراث السلط تضامنا مع اهالي الشهداء.
كما نظمت جامعة البلقاء التطبيقية وقفة تضامنية استنكارًا للعمل الإرهابي الجبان، وحدادًا على أرواح شهداء الوطن في مدينة الكرك، بمشاركة رئيس مجلس أمناء الجامعة، الاستاذ الدكتور محمود ياسين الشيّاب، وأعضاء المجلس، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، ونواب الرئيس، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وجمع من طلبة الجامعة.
وأكد رئيس مجلس أمناء الجامعة، الاستاذ الدكتور محمود ياسين الشيّاب، أن هذه الوقفة التضامنية تجسد الموقف الأردني الثابت في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب، وتعكس وحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأشار الشيّاب إلى أن دماء الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة يشكلان ركيزة أساسية في حماية الأردن وصون منجزاته، مترحمًا على أرواح الشهداء، وداعيًا الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا.
من جانبه، أكد رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، أن هذه الوقفة تأتي تعبيرًا عن تضامن أسرة الجامعة مع ذوي الشهداء وأبناء الوطن، وتجديدًا للموقف الرافض للإرهاب والتطرف بكل أشكالهما.
وأضاف العجلوني أن الجامعات الأردنية تضطلع بدور وطني وتوعوي في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والانتماء، وتعزيز الوعي لدى الطلبة بمخاطر الفكر المتطرف، مشددًا على أن أسرة جامعة البلقاء التطبيقية تقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، ومتمسكة بقيم الوحدة الوطنية والتآخي بين الأردنيين، بما يسهم في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وجسدت الوقفة معاني التلاحم الوطني والتضامن والتآخي بين أبناء الشعب الأردني، والالتفاف حول الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، تأكيدًا على أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان حصنًا منيعًا في مواجهة التحديات، وأن الأردن سيبقى آمنًا مستقرًا بوعي أبنائه وتكاتفهم.
واختُتمت الوقفة بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، والوقوف دقيقة صمت حدادًا وإجلالًا لأرواحهم الطاهرة، تأكيدًا على الوفاء لتضحياتهم واستذكارًا لما قدموه في سبيل الوطن، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يحفظ الأردن آمنًا عزيزًا، قيادةً وشعبًا.