يدين مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب الاعتداء الذي استهدف الكنيسة، وأسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمسّ الأردن بأكمله، ويستهدف أمنه واستقراره وسلامة أبنائه.
وتؤكد الكرك، بتاريخها الوطني العريق، أن وحدة الأردنيين وتماسكهم ركيزة راسخة في مسيرة الوطن. وقد جسّدت مشاهد التبرع بالدم والتضامن مع المصابين أصدق صور الانتماء الوطني، وعكست عمق الروابط التي تجمع الأردنيين ووقوفهم صفًا واحدًا في مواجهة المحن.
كما يؤكد المركز رفضه لخطاب الكراهية والتحريض بكل أشكاله، وضرورة عدم استغلال هذا الحادث لبثّ الفرقة أو تأجيج الانقسامات، مشددًا على أهمية التمسك بالحكمة والوعي، واحترام القانون، والحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
ويتقدم المركز بخالص العزاء إلى ذوي الشهداء، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين، معربًا عن ثقته بالأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة في متابعة القضية وكشف تفاصيلها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عنها.
سيبقى الأردن موحدًا بأبنائه، عصيًّا على الفتنة والكراهية، وستبقى الكرك وفيةً لتاريخها الوطني، ثابتةً في موقفها دفاعًا عن أمن الأردن ووحدته واستقراره.