أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى نموذجا للوحدة الوطنية والمحبة والتآخي بين أبنائه، مشددا على أن الأردنيين يقفون صفا واحدا في مواجهة الإرهاب، وأن هذه الأفعال الإرهابية الجبانة لن تنال من تماسك المجتمع الأردني ووحدته
وأضاف القاضي خلال زيارة قام بها للاطمئنان على أوضاعهم الصحية للمصابين الذين يرقدون على اسرة الشفاء في المستشفيات اثر الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود بمحافظة الكرك، متمنيا لهم الشفاء العاجل، ان العمل الارهابي الجبان لا يمت للأردنيين بأي صلة ،مشيرا ان الشعب الاردني ليس طائفيا ويتغنى بأردنيته وعروبته واسلامة ويتكاتف مع قيادته لمكافحة الارهاب ومحاربة كل من تسول له نفسه النيل من امن الوطن واستقراره .
وأكد ان جلالة الملك هو صمام أماننا وقائد لحمتنا الوطنية ،وان موقف جلالته يوم امس رفع معنويات الأردنيين بالحزم والتوجيه الصارم لكل المعنيين لإلقاء القبض على الإجراميين من اجل لن ينالوا عقابهم الرادع ،واعرب القاضي عن الثقة بأجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي في الوصول إلى الإرهابيين.
وأوضح القاضي ان المجلس سيطالب بسن تشريعات حديثة لإدخال تعديلات على قانون مكافحة الإرهاب لتغليظ العقوبة لتصل إلى الإعدام .
ورافق القاضي خلال الزيارة النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية، ومساعد رئيس المجلس النائب إبراهيم الصرايرة، ورئيس لجنة الصحة النيابية النائب أحمد السراحنة، والنواب شاهر شطناوي، وحكم المعادات، ورائد رباع الظهراوي، ومحمد سلامة الغويري