ثمنت جمعية البيئة الأردنية في بيان لها إدراج موقع معمودية السيد المسيح «المغطس» ضمن الشبكة الوطنية للمناطق المحمية وإعلانه محمية طبيعية معتبرة أن هذا القرار يشكل خطوة مهمة في حماية الإرث الديني والتاريخي والبيئي للموقع وتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى صون التنوع الحيوي والموارد الطبيعية.
وقالت المستشارة والناطق الإعلامي باسم الجمعية، الصحفية نادية العنانزة إن إدراج الموقع ضمن الشبكة الوطنية للمناطق المحمية يعكس أهمية الحفاظ على المواقع ذات القيمة الدينية والتاريخية والبيئية، ويؤكد ضرورة تكامل الجهود الوطنية لحماية هذه المواقع وصون مكوناتها الطبيعية للأجيال القادمة.
وأشارت إلى أن إعلان المغطس محمية طبيعية يسهم في تعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة وتشجيع الممارسات المسؤولة في إدارة المواقع السياحية والدينية بما يضمن المحافظة على خصائصها الطبيعية ومكانتها الحضارية إلى جانب دعم السياحة البيئية والدينية المستدامة.
وبينت أن حماية المناطق المحمية تتطلب تعاون المؤسسات الرسمية والجمعيات البيئية والمجتمعات المحلية من خلال تنفيذ برامج التوعية والتثقيف البيئي والحد من الممارسات التي قد تؤثر في الموارد الطبيعية وتعزيز مشاركة المواطنين في الحفاظ على المواقع ذات الأهمية الوطنية.
وأكدت أن صون المواقع المقدسة لا ينفصل عن حماية الطبيعة، مشيرة إلى أن المغطس يمثل قيمة تاريخية وبيئية متميزة ما يستدعي مواصلة العمل على حماية مكوناته الطبيعية وتعزيز الإدارة المستدامة للموقع وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية لدى الزوار والمجتمع المحلي.
وأضافت أن جمعية البيئة الأردنية تؤكد أهمية دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى توسيع نطاق الحماية البيئية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات المعنية، بما يسهم في الحفاظ على الإرث الطبيعي والحضاري للمملكة وتحقيق التوازن بين حماية البيئة والاستفادة المستدامة من المواقع السياحية والدينية.