نظمت جمعية فرقة المغير راحوب لإحياء التراث الأردني، بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة إربد، حفل افتتاح "مهرجان المغير راحوب الثالث"، الذي أقيم في قرية المغير بمدرسة المغير الثانوية الشاملة للبنات، وسط حضور ومشاركة واسعة من الفعاليات الثقافية والتراثية والشعبية والمجتمع المحلي.
وأكد راعي الحفل، الدكتور علاء العبابنة، أن الجمعيات التراثية تُعد رديفاً مهماً ومسانداً لوزارة الثقافة، وتضطلع بمسؤولية كبيرة تحمل رسالة تراثية وثقافية سامية، مشيراً إلى دورها البارز في صون الموروث التراثي وإحياء العادات والتقاليد القديمة التي تجسد الهوية الوطنية لكل منطقة.
وأشاد العبابنة بالدور الذي تقوم به جمعية فرقة المغير راحوب وما تمتلكه من أثر ملموس ومخزون ثقافي وفني أغنى الحركة الثقافية في محافظة إربد، إلى جانب مشاركاتها الفاعلة في مختلف المناسبات والفعاليات الوطنية.
من جانبه، بيّن رئيس الجمعية عصام العودات، أن الجمعية تواصل تنفيذ نشاطاتها وبرامجها التراثية والثقافية والوطنية، مستعرضاً أبرز العروض والفعاليات التراثية التي قدمتها الجمعية في مختلف المحافل الوطنية حمايةً للتراث وترسيخاً للهوية الوطنية الأصيلة.
وتناول اللواء المتقاعد الباشا موسى الخليلي، خلال كلمة ألقاها في الحفل، المحطات التاريخية لمنطقة المغير، مسلطاً الضوء على مسيرة الفرقة وتأسيسها والدور الذي لعبته في حفظ وتوثيق الموروث الشعبي للمنطقة.
واشتمل الحفل، الذي أدار فقراته موسى النعواشي، على برنامج ثقافي وفني متكامل؛ تضمن القاء قصائد شعرية شارك فيها الشاعران أحمد شويات ومحمد تركي حجازي، إضافة إلى تقديم لوحات وعروض تراثية لفرقتي "أرض الأحرار" و"المغير راحوب"، إلى جانب فقرات غنائية ووصلات وطنية أحياها الفنانان رائد السرحان وعمر السقار.