وقعت أوزبكستان والولايات المتحدة 54 اتفاقية بقيمة إجمالية بلغت 12 مليار دولار، في مجالات متعددة تشمل الصناعة والتجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا الرقمية والزراعة والصحة والتعليم.
وجرت مراسم التوقيع، بحسب بيان صادر عن وزارة الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكية، خلال الاجتماع الثاني لمجلس الأعمال والاستثمار الأوزبكي الأمريكي في مدينة سمرقند.
وشارك في الاجتماع كبار المسؤولين التنفيذيين في عدد من أبرز الشركات الأمريكية، إلى جانب رجال أعمال أوزبكيين.
وشملت الاتفاقيات مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار والبنية التحتية للنقل والطاقة والمعادن الحيوية والتمويل والتكنولوجيا الرقمية والزراعة والصحة والتعليم.
وفي سياق متصل، بحث رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتوسيع التعاون الاقتصادي، وتنفيذ مشاريع مشتركة.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة الأوزبكية، استقبل ميرضيائيف روبيو، الذي وصل إلى البلاد للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول آسيا الوسطى والولايات المتحدة بصيغة "C5+1"، والاجتماع الثاني لمجلس الأعمال والاستثمار الأوزبكي الأمريكي، في مدينة سمرقند.
وتناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أوزبكستان والولايات المتحدة، وتنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها زعيما البلدين.
كما قيّم الجانبان نتائج اجتماع وزراء خارجية دول آسيا الوسطى والولايات المتحدة بصيغة "C5+1"، الذي أكد الإرادة المشتركة لتعزيز الحوار وتوسيع التعاون متعدد المجالات بين واشنطن ودول آسيا الوسطى.
وأعرب الطرفان عن ارتياحهما لتطور التعاون الثنائي في مجالات السياسة والأمن والتجارة والاستثمار والابتكار والتكنولوجيا والتعليم والثقافة، مشيرين إلى توسع الحوار المباشر بين برلماني البلدين ومؤسساتهما، إلى جانب تنامي العلاقات بين الأوساط التجارية والأكاديمية.
وأشار اللقاء إلى تعزيز التعاون الأمني في مجالات عدة، في مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات والهجرة غير النظامية، كما أكد أهمية إطلاق حوار الشراكة الاستراتيجية الموسعة بين البلدين، بوصفه خطوة مهمة لتطوير العلاقات.
وعقب اللقاء، منح ميرضيائيف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وسام "الخدمات الجليلة"، تقديرًا لمساهماته في تطوير الشراكة الاستراتيجية بين أوزبكستان والولايات المتحدة، وتوسيع العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية، ودعم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في آسيا الوسطى، وتعزيز الثقة والصداقة بين شعبي البلدين.
كما منح ميرضيائيف سيرجيو غور، الممثل الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون جنوب ووسط آسيا، وسام "الصداقة".