يعزز مشروع الموجب لتخزين الطاقة الكهربائية بواسطة ضخ المياه أمن الطاقة في المملكة، من خلال توفير قدرة تبلغ 450 ميغاواط لمدة تصل إلى سبع ساعات، بما يدعم استقرار النظام الكهربائي، ويرفع قدرته على استيعاب الطاقة المتجددة، ويعزز مرونة إدارة الطلب على الكهرباء.
وفي تصريحات إلى «الرأي»، قالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية إن المشروع يُعد من أبرز مشاريع التوليد الاستراتيجية في المملكة، ويندرج ضمن الخطة الاستراتيجية للطاقة التي تعدها الوزارة، بهدف تطوير قطاع الطاقة وتعزيز أمن التزود بالكهرباء، بما يواكب نمو الطلب ويدعم التوسع في مصادر الطاقة المتجددة.
وأضافت الوزارة أن المشروع يتيح تخزين الكهرباء خلال فترات انخفاض الطلب، وإعادة ضخها إلى الشبكة عند ارتفاعه، بما يسهم في تعزيز استقرار النظام الكهربائي وزيادة القدرة على الاستفادة من الطاقة المتجددة.
وتبلغ الاستطاعة الإجمالية للمشروع 450 ميغاواط، موزعة على وحدتين، تبلغ استطاعة كل منهما 225 ميغاواط، فيما تصل مدة التخزين إلى سبع ساعات.
ويعمل المشروع وفق نظام الدورة المغلقة، من خلال خزانين للمياه، علوي وسفلي، منفصلين عن سد الموجب، وتبلغ كمية المياه اللازمة لتعبئة الخزانين نحو 2.8 مليون متر مكعب، تُعبّأ لمرة واحدة، على أن تُعوّض كميات المياه المفقودة سنويًا نتيجة التبخر، والمقدرة بنحو 660 ألف متر مكعب.
وأكدت الوزارة أن المشروع سيسهم في تعزيز مرونة النظام الكهربائي، وزيادة قدرته على استيعاب الطاقة المتجددة، وتحسين أمن الطاقة، من خلال توفير إمكانية تخزين الكهرباء واستخدامها عند الحاجة، بما يدعم استدامة قطاع الطاقة في المملكة.
وفيما يتعلق بالخطوات التنفيذية، طرحت وزارة الاستثمار طلب التأهيل للشركات الراغبة في المشاركة بالمشروع يوم الخميس الموافق 15 تشرين الأول 2026، فيما حُدد يوم الاثنين الموافق 18 كانون الثاني 2027، عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، موعدًا نهائيًا لتقديم طلبات التأهيل.
ويأتي المشروع في إطار التوجه نحو تطوير حلول تخزين الطاقة، بما يعزز مرونة الشبكة الكهربائية، ويدعم التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، ويسهم في تلبية احتياجات المملكة المستقبلية من الكهرباء.