تنطلق اليوم في العاصمة الأوزبكية طشقند منافسات البطولة الآسيوية لكرة الطاولة 2026 المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية، والتي تستمر حتى 25 الشهر الجاري.
وتشهد البطولة حضورًا أردنيًا ومشاركة واسعة من المنتخبات الآسيوية.
وكان المنتخب الوطني للرجال والسيدات قد أنهى معسكره التدريبي الذي أقامه في الصين، ضمن خطة الأداء العالي التي وضعها الاتحاد، في إطار جهوده المتواصلة للارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية، وتعزيز جاهزيتها الفنية والبدنية لخوض الاستحقاقات الخارجية المقبلة، وفي مقدمتها البطولة الآسيوية.
وضم وفد المنتخب الوطني عضو مجلس إدارة الاتحاد رهف عساف، والمدرب مصطفى رضا، إلى جانب اللاعبين واللاعبات: زيد أبو يمن، زياد عزيز، تقي الدين إنجادات، بتول باسم، ريناد الحسني، وزينة صدقة.
وجاء المعسكر في سياق الرؤية الاستراتيجية التي ينتهجها الاتحاد، والهادفة إلى توفير أفضل الظروف التدريبية للمنتخبات الوطنية، والارتقاء بمستوى اللاعبين واللاعبات، بما ينسجم مع طموحات كرة الطاولة الأردنية في تحقيق نتائج مميزة، وتعزيز حضورها على الساحة القارية والدولية.
ويعكس إقامة المعسكر في الصين حرص الاتحاد على ترجمة خططه التطويرية إلى برامج عملية، من خلال توفير المعسكرات التدريبية الخارجية التي تمنح اللاعبين واللاعبات فرصًا أكبر للاحتكاك واكتساب الخبرات، والاستفادة من المدارس التدريبية المتقدمة، بما يسهم في تطوير مستواهم الفني ورفع قدرتهم على المنافسة في البطولات الكبرى.
ويولي الاتحاد اهتمامًا خاصًا بالمنتخبات الوطنية، باعتبارها الواجهة الأساسية للعبة ومصدر الإنجازات المستقبلية، حيث يعمل على توفير متطلبات الإعداد والتحضير، وتطوير البرامج التدريبية، وتعزيز الجوانب الفنية والبدنية والذهنية، إلى جانب الاهتمام ببناء قاعدة تنافسية قادرة على تمثيل الأردن بصورة مشرفة في مختلف المحافل الرياضية.
وأكد هذا التوجه إيمان الاتحاد بأهمية الاستثمار في اللاعبين واللاعبات، ومنحهم فرص الإعداد النوعي الذي يتناسب مع حجم الاستحقاقات المقبلة، وصولًا إلى تحقيق نتائج تعكس التطور الذي تشهده اللعبة، وتلبي تطلعات أسرة كرة الطاولة الأردنية.
وشهد المعسكر برنامجًا تدريبيًا مكثفًا ركّز على تطوير المهارات الفنية، ورفع معدلات اللياقة البدنية، وتعزيز الجاهزية الذهنية والتكتيكية، إلى جانب العمل على تحسين الأداء الفردي، وتطوير أساليب اللعب والتعامل مع مختلف المواقف الفنية التي قد تواجه اللاعبين واللاعبات خلال المنافسات الرسمية.
كما شكّل المعسكر فرصة مهمة للاستفادة من أجواء التدريب في الصين، واكتساب المزيد من الخبرات من خلال التدريبات النوعية، بما ساعد الجهاز الفني على تقييم مستويات اللاعبين واللاعبات، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير قبل الدخول في الاستحقاقات المقبلة.
وينتظر أن تسهم مخرجات هذا المعسكر في تعزيز جاهزية المنتخب الوطني، وتوفير قاعدة فنية أفضل لمواصلة التحضيرات، ضمن برنامج الإعداد الذي يستهدف الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية عند خوض المنافسات المقبلة.