تستعد العقبة لاستضافة نسخة جديدة من أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر في الرابع من كانون الأول المقب، بتنظيم من الجمعية الأردنية للماراثونات، بالشراكة مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبدعم من شركة واحة أيلة للتطوير، الراعي الرسمي للسباق.
وتحمل نسخة هذا العام محطة مهمة في مسيرة السباق، مع حصوله على التصنيف الدولي لسباقات الطرق للسنة الثانية على التوالي، بما يعكس استمرارية العمل على تطوير الحدث والارتقاء بمعايير تنظيمه، ويعزز حضوره ضمن الفعاليات الرياضية التي تستقطب العدّائين من داخل الأردن وخارجه.
وفي هذا السياق، بينت المدير العام للجمعية لينا الكرد: يمثل استمرار حصول أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر على التصنيف الدولي محطة مهمة في مسيرة السباق، ويؤكد الحرص على مواصلة تطويره وتقديم تجربة مميزة للعدّائين. وتعتز الجمعية بدوره في إبراز العقبة كوجهة رياضية وسياحية، وبالرسالة المجتمعية التي يحملها من خلال توظيف الرياضة لدعم المبادرات التي تترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
وتمنح العقبة السباق طابعًا مميزًا، بفضل موقعها على البحر الأحمر وتنوع تجاربها السياحية والطبيعية، ما يتيح للمشاركين الجمع بين التحدي الرياضي واكتشاف المدينة. كما يسهم الحدث في تنشيط الحركة السياحية، واستقطاب الزوار، وتعزيز حضور الرياضة كأحد روافد النشاط الاقتصادي والمجتمعي في المحافظة.
ويحافظ السباق على رسالته في ربط المشاركة الرياضية بالعطاء، من خلال شعاره «أركض لغايات نبيلة»، الذي يعكس توجه الجمعية لتوسيع أثر الفعاليات الرياضية ودعم المبادرات الإنسانية والتنموية. وتواصل الجمعية الاهتمام بممارسات الاستدامة وتشجيع مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعزز فرص المشاركة الرياضية ويجعلها أكثر شمولًا.
ومن المنتظر أن تجمع نسخة هذا العام عدّائين من مستويات وخلفيات مختلفة، ضمن فئات السباق التي تتيح المشاركة أمام شرائح متنوعة من المجتمع، لتمنح المشاركين فرصة لخوض تجربة رياضية في واحدة من أبرز الوجهات الساحلية في المملكة.
ومع استعداده لاستقبال المشاركين في نسخته الجديدة، يواصل أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر تعزيز حضوره كحدث رياضي يجمع بين المعايير الدولية والبعد السياحي والمجتمعي، ويمنح العقبة مساحة متجددة للاحتفاء بالرياضة وتحويلها إلى تجربة ذات أثر يتجاوز يوم السباق.