اتهم نائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، رائد كريملي، الحكومة الإيرانية بتشجيع التصعيد الأخير في هجمات الحوثيين، قائلا إن طهران لا تبدو مستعدة لتقديم التنازلات المطلوبة في إطار الصراع الأوسع مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وقال كريملي إن السعودية دعت قبل أسابيع إلى عقد اجتماع مع الحوثيين في سلطنة عُمان لتسوية الخلافات القائمة وإنهاء التصعيد، لكن الجماعة رفضت المشاركة.
واتهم إيران بمواصلة تسليح الحوثيين وتدريبهم ودعمهم، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة والتزاماتها بموجب اتفاق بكين. وأشار إلى أن الرياض ترى أن التصعيد الحوثي في المرحلة الحالية من الصراع يحظى بتشجيع إيراني.
وأكد كريملي أن المملكة لم تطلب وساطة إيرانية، وأنها تحتفظ بقنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين، فيما تضطلع سلطنة عُمان بدور الميسّر للمحادثات، لا الوسيط.
وأشار إلى استمرار التواصل المباشر بين السعودية وإيران، موضحا أن وزيري خارجية البلدين أجريا محادثة هاتفية واحدة على الأقل خلال سلسلة الهجمات التي استهدفت مطار الرياض.