في إطار جهودها المستمرة لحماية التراث العمراني والمعماري والحفاظ على الهوية التاريخية للجماليات الحضرية في المدينة، أطلقت بلدية إربد الكبرى حملة شاملة لحصر وتوثيق المباني والمنازل التراثية والقديمة الواقعة ضمن نطاق مختلف مناطقها.
وقال الناطق الإعلامي باسم بلدية إربد الكبرى غيث التل، إن هذه المبادرة تهدف إلى بناء قاعدة بيانات متخصصة ودقيقة للمباني ذات الأهمية التاريخية والمعمارية، بما يسهم في وضع استراتيجيات فعالة للمحافظة على هذا الإرث الحضاري، واستثماره مستقبلاً في مشاريع إحياء وتطوير المناطق القديمة والتاريخية في إربد.
ودعا التل المواطنين والأهالي ممن يمتلكون بيوتاً أو مباني قديمة يُعتقد أن لها قيمة تاريخية، أو معمارية، أو اجتماعية، إلى التفاعل مع هذه المبادرة وتعبئة الاستبيان المخصص لذلك، وتقديم ما يتوفر لديهم من معلومات أو بيانات وثائقية حول تلك الأملاك.
وأوضح الناطق الإعلامي أن تعبئة الاستبيان لا تعني بالضرورة أو بشكل تلقائي تصنيف المبنى رسمياً كمبنى تراثي أو إدراجه المباشر ضمن سجلات التراث المعتمدة، وإنما تهدف هذه العملية إلى جمع البيانات الأولية لغايات التوثيق والتقييم من قبل اللجان والجهات الفنية المختصة.
وأكد التل أن هذه الخطوة تأتي حرصاً من البلدية على صون الهوية المعمارية للمدينة وتعزيز الشراكة المجتمعية مع الأهالي لحماية الذاكرة العمرانية لإربد وتمريرها للأجيال القادمة.