نظمت مديرية شباب العقبة لقاءً شبابيًا بمناسبة اليوم الدولي للسلام، بمشاركة 25 شابًا وشابة من منتسبي المراكز الشبابية.
وهدف اللقاء إلى تعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار بين الشباب وتفعيل دورهم المحوري في تعزيز الأمن والسلم المجتمعي، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة الصالحة وفتح آفاق الحوار البنّاء الذي يخدم قضايا المجتمع وتنميته.
وتضمن اللقاء برنامجًا تدريبيًا قدمه د. قاسم النعيمات، تناول آليات تمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات القيادية والفكرية اللازمة لنشر قيم التسامح وتقبّل الآخر، إلى جانب عرض عدة نماذج لدور المبادرات الشبابية في بناء المجتمعات الآمنة والمستقرة.
واستضافت المديرية خلال اللقاء متخصصين من مركز السلم المجتمعي التابع لمديرية الأمن العام، قدموا محاضرة توعوية حول «دور الشباب في محاربة الفكر المتطرف».
وتناولت المحاضرة سبل تحصين الشباب ضد الأفكار الدخيلة، وكيفية استخدام أدوات التواصل الحديثة ونشر الوعي الفكري، كما أكدت أهمية الشراكة الاستراتيجية بين مديرية شباب العقبة والأجهزة الأمنية في بناء جيل واعٍ ومسؤول.
وجاء اللقاء ضمن سلسلة البرامج والخطط الاستراتيجية لوزارة الشباب الرامية إلى تفعيل محور الأمن والسلم المجتمعي والمواطنة الصالحة، وبناء قدرات الشباب وإدماجهم في مسيرة التنمية المستدامة.
من جهة أخرى، عُقد في قاعة مدينة العقبة للشباب اجتماع موسع لأعضاء المجالس المحلية التابعة لمركز أمن المدينة والشمالي.
وشهد اللقاء حوارًا حول قيمة العمل التطوعي وأثره المستدام على الفرد والمجتمع، باعتباره ركيزة أساسية في تعزيز التكافل الاجتماعي والمواطنة الصالحة.
واستعرض سفراء جائزة الحسين للعمل التطوعي في مديرية شباب العقبة محاور الجائزة وأهدافها المتمثلة في ترسيخ ثقافة التطوع ومأسسته، وتكريم الجهود المتميزة، وتفعيل المسؤولية المجتمعية، إلى جانب شروط الترشح وآلية التقديم الإلكتروني للراغبين بالمشاركة في دورتها الحالية.
وأكد الحضور أهمية التكامل التوعوي بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الشبابية والمجتمعية لتعزيز دور العمل التطوعي وتمكين الأفراد.