انطلقت في جامعة الطفيلة التقنية فعاليات ملتقى الإرشاد المهني الثاني.
وقال مساعد أمين عام وزارة العمل إبراهيم الساكت، خلال افتتاح الملتقى، إن الإرشاد المهني أداة أساسية لمساعدة الشباب على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن تخصصاتهم ومستقبلهم الوظيفي، لافتًا إلى جهود الوزارة في تطوير خدمات التوجيه المهني وتعزيز الشراكات مع الجامعات والقطاع الخاص، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل.
وبيّن أن الملتقيات المهنية تتيح للطلبة فرصة التواصل المباشر مع مؤسسات التدريب والتشغيل، والتعرف إلى المهارات المطلوبة في المهن الحالية والمستقبلية، بما يسهل انتقالهم من مرحلة التعليم إلى الحياة العملية.
بدوره، أكد رئيس الجامعة د. حسن الشلبي أهمية الملتقى في تعزيز دور الجامعات في الإرشاد والتوجيه المهني، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتوسيع آفاق الطلبة للتعرف إلى فرص التدريب والتشغيل المتاحة، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في الحياة المهنية.
وأشار إلى حرص الجامعة على دعم المبادرات التي تسهم في تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، مؤكدًا ضرورة تكامل الجهود بين مؤسسات التعليم العالي ووزارة العمل والقطاع الخاص لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة ومواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية.
من جانبهم، أكد مشاركون في الملتقى أهمية تعزيز التوجيه المهني للشباب ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وميولهم، واختيار التخصصات والمسارات الوظيفية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل واحتياجات القطاعات الاقتصادية.
في ذات الاتجاه، شارك مركزا شباب وشابات الطفيلة في فعاليات الملتقى، بهدف تعزيز الوعي بالفرص المهنية والوظيفية المتاحة أمام الشباب، وتعريفهم بمتطلبات سوق العمل.
وتحدث رئيس مركز شباب الطفيلة سالم عواد عن أهمية المراكز الشبابية ودورها في خدمة الشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم في البرامج والأنشطة التي تسهم في تمكينهم وإعدادهم للمستقبل، مسلطًا الضوء على جائزة الحسين للعمل التطوعي وأهميتها في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتشجيع الشباب على إطلاق المبادرات التطوعية التي تخدم المجتمع.
على صعيد آخر، نفذت وزارة الشباب بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد–مكتب الطفيلة، جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي في الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية/ مركز الملكة علياء للعمل الاجتماعي.
وتناولت الجلسة دور الجائزة في تحفيز الأفراد والمؤسسات على إطلاق المبادرات التطوعية التي تسهم في خدمة المجتمع وإحداث أثر إيجابي مستدام.
من جانبه، نفذ مركز شباب وشابات القادسية المدمج نشاطًا تطوعيًا، بهدف تجذير ثقافة العمل التطوعي، وغرس روح المسؤولية، وتشكيل اتجاهات إيجابية نحو العمل الجماعي وخدمة المجتمع، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والمواقع الطبيعية.