أُدرج تسعة من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين في جامعة مؤتة ضمن قائمة أفضل اثنين بالمئة من العلماء والباحثين على مستوى العالم لعام ٢٠٢٦، وفقًا لقاعدة البيانات العلمية التي تصدرها جامعة ستانفورد بالتعاون مع دار النشر العالمية «إلسيفير» (Elsevier)، في إنجاز علمي يعكس مستوى التميز البحثي الذي تحققه الجامعة، وإسهامات كوادرها الأكاديمية في إثراء المعرفة وتطوير الإنتاج العلمي على المستوى الدولي.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا للحضور العلمي المتنامي لجامعة مؤتة، وما تمتلكه من كفاءات أكاديمية وبحثية تسهم في تطوير مختلف المجالات العلمية، من خلال إجراء البحوث المتخصصة، ونشر الدراسات في المجلات العلمية المحكمة، وتعزيز فرص الاستفادة من مخرجات البحث العلمي في خدمة المجتمع ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وأكد رئيس جامعة مؤتة، الدكتور سلامة النعيمات، أن إدراج تسعة من باحثي الجامعة ضمن هذه القائمة العالمية يمثل مصدر اعتزاز للجامعة وأسرتها الأكاديمية، ويعكس المستوى العلمي المتميز الذي يتمتع به الباحثون، والجهود التي يبذلونها في إنتاج بحوث علمية نوعية تسهم في تطوير المعرفة وتعزيز مسيرة التقدم العلمي.
وأشار النعيمات إلى أن الجامعة تولي البحث العلمي أهمية كبيرة، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية للتميز الأكاديمي والتطور المؤسسي، لما يؤديه من دور محوري في الارتقاء بمستوى التعليم العالي، وتعزيز القدرة على الابتكار، وتوفير حلول علمية للتحديات التي تواجه المجتمع في مختلف القطاعات.
وأضاف أن جامعة مؤتة ماضية في تعزيز بيئتها البحثية، وتوفير الظروف الداعمة للباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية، وتوسيع مجالات التعاون العلمي والبحثي، بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف، ويفتح آفاقًا جديدة أمام تنفيذ البحوث المشتركة مع المؤسسات والجامعات والمراكز البحثية على المستويين الإقليمي والدولي.
وضمت القائمة العالمية كلاً من الدكتور أحمد الحسنات، والدكتور عماد الزعبي، والدكتور مازن الخيطان، والدكتور نضال الضمور، والدكتور سعد الرواشدة، والدكتورة إسراء الحراسيس، والدكتور حمود الضمور، والدكتورة نور القطاونة، والدكتورة عبير الخوالدة.
ويعكس هذا التميز الجهود المتواصلة التي تبذلها جامعة مؤتة لتطوير منظومة البحث العلمي، وتحفيز كوادرها الأكاديمية على مواصلة العطاء والإنتاج المعرفي، وتعزيز جودة البحوث المنشورة ومدى تأثيرها في الأوساط العلمية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة على خارطة التعليم العالي والبحث العلمي عالميًا.