احتفى مهرجان "حبراص" الثقافي الثاني بمواهب الشباب والطلبة، مسلطاً الضوء على تاريخ المنطقة وإرثها الإنساني والاجتماعي، وأهمية توثيق الذاكرة المحلية وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية الأردنية.
ونظّم المهرجان ملتقى شباب حبراص الثقافي، في فعالية جمعت بين الأبعاد الثقافية والتربوية والوطنية، وأكدت أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وإتاحة المجال أمام الطلبة للتعبير عن مواهبهم من خلال الفنون والمسرح والشعر.
وتناول الدكتور عبدالله عبيدات، خلال رعايته للمهرجان، المكانة التاريخية والحضارية للمنطقة، مشدداً على أهمية توثيق إرثها الإنساني والاجتماعي، وتعريف الأجيال بتاريخ مناطقهم وإسهامات الآباء والأجداد في بناء الوطن.
من جهته، أكد رئيس الملتقى خالد عبيدات أهمية الفعاليات الثقافية في إبراز مواهب الشباب والطلبة وربطهم بتاريخ المكان، مشيراً إلى سعي الملتقى إلى جعل الثقافة ممارسة مجتمعية تسهم في بناء الوعي، وتشجع المبادرات، وتعزز التعاون بين المؤسسات والمجتمع المحلي.
واشتمل المهرجان على فقرات فنية ومسرحية قدمها طلبة مدارس المنطقة، تضمنت عرض «رفاق السوء» لطلبة مدرسة الحسين الثانوية للبنين، وفقرة شعرية بعنوان «أنا أردنية» قدمتها الطالبة ماسة عبيدات.
كما قدم طلبة أكاديمية ركاز النموذجية عرضين بمسرح الدمى، تناولا أهمية اللغة العربية والتنمر على الأطفال ذوي الإعاقة، فيما قدمت طالبات مدرسة حبراص الثانوية للبنات مسرحية «حبراص.. قصة الأرض والإنسان»، في مشاركة عكست توظيف الفنون في التعبير عن قضايا المجتمع وتعزيز ارتباط الأجيال بذاكرتها المحلية.