طورت بلدية الكرك الكبرى وبجهود كوادرها تطبيقًا إلكترونيًا جديدًا ، بهدف تعزيز كفاءة إدارة الطوارئ وتسهيل متابعة البلاغات والملاحظات الميدانية، بما يرفع مستوى التنسيق وسرعة الاستجابة خلال الظروف الجوية الطارئة وذلك في خطوة نوعية نحو التحول الرقمي وتحديث بيئة العمل المؤسسي.
واكد رئيس لجنة البلدية الدكتور محمد المناصير خلال الاجتماع الذي عقده مع فريق غرفة العمليات والطوارئ، لاطلاع على الية عمل النظام الالكتروني المطور ومراجعة خطة العمل والاستعدادات لفصل الشتاء، والوقوف على جاهزية الفرق الميدانية وآليات التنسيق والتعامل مع الحالات الطارئة ،ان هذه الخطوة تعكس توجه البلدية نحو الاستثمار في قدرات كوادرها وتوظيف الحلول التقنية المطورة داخليًا لتحديث منظومة العمل البلدي، وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع فصل الشتاء، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وكفاءة الاستجابة لاحتياجاتهم.
واشار الى ان تطوير هذا التطبيق يمثل نقلة نوعية في آليات العمل داخل البلدية، من خلال الانتقال إلى منظومة إلكترونية موحدة لتوثيق البلاغات ومتابعة معالجتها، بما يسهم في اختصار الوقت، وتسهيل توزيع المهام، وتعزيز دقة المعلومات وسرعة اتخاذ القرار، فضلًا عن توفير قاعدة بيانات يمكن الاستفادة منها في تقييم الأداء وتحسين خطط الاستجابة مستقبلًا.
وبين المهندس عبادة الرهايفة الذي قام بتطوير التطبيق ، ان التطبيق يشكل أداة رقمية متكاملة لإدارة الملاحظات والبلاغات خلال حالات الطوارئ، حيث يتيح لجميع أعضاء فرق الطوارئ، سواء في الميدان أو غرفة العمليات والسيطرة، تسجيل الملاحظات ومتابعتها وتحديث حالتها بصورة لحظية، بما يضمن وصول المعلومات إلى جميع المعنيين في الوقت نفسه.
واوضح ان التطبيق يتميز بربط كل ملاحظة بموقعها الجغرافي، وإمكانية توثيقها بالصور ومقاطع الفيديو، والاحتفاظ بسجل إلكتروني للملاحظات والإجراءات المتخذة بشأنها، إلى جانب تقسيمه إلى واجهتين مترابطتين، إحداهما للفرق الميدانية والأخرى لغرفة العمليات والسيطرة، مع لوحة متابعة تفاعلية (Dashboard) تعرض المستجدات والحالات القائمة بصورة مباشرة.