رفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية إبرام ألمانيا أو أوروبا اتفاقا مماثلا لاتفاق توريد الديزل بين الولايات المتحدة وروسيا.
واعتبر ميرتس في مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين، الاثنين، أن روسيا لا تدخل في مفاوضات جدية إلا تحت الضغط.
وأكد مواصلة فرض العقوبات على روسيا، ودعا إلى تشديدها بسبب هجماتها على منشآت الطاقة المدنية في أوكرانيا.
وادعى أن موسكو لا تستجيب للمقترحات السلمية، وأنها ردت على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هدنة في قطاع الطاقة بهجمات مكثفة على البنية التحتية المدنية للطاقة في أوكرانيا.
وذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يمكنه الاعتماد على ألمانيا وأوروبا.
وشدد على استمرار دعم أوكرانيا، وأن بلاده ليست وسيطا محايدا، بل تقف إلى جانب كييف.
وكان ترامب قد أعلن الجمعة، توصله إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يقضي بأن تزود موسكو الأسواق الأمريكية والعالمية فورا بأكثر من 300 ألف طن من الديزل، و500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، ثم بمليون طن بعد ذلك مباشرة.
وجاء إعلان ترامب بعد أسابيع من إقرار الكونغرس قانونا يلزم الرئيس بفرض رسوم جمركية كبيرة على الدول التي تعد من أكبر مستوردي النفط أو الغاز الطبيعي الروسي.
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022 هجوما عسكريا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلا" في شؤونها.