تتجه جمعيات خيرية في محافظة العقبة إلى استحداث أندية نهارية تعنى بكبار السن، استجابة لتعميم صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية للجهات التطوعية الراغبة في إنشاء هذه الأندية، بهدف توفير بيئات آمنة وملائمة لهذه الفئة، وتعزيز التواصل والاندماج الاجتماعي، في ظل عدم وجود أندية متخصصة لكبار السن في المحافظة.
وقالت وزارة التنمية الاجتماعية لـ«الرأي»، إن دور وزارة التنمية الاجتماعية والمديرية يتمثل في تعميم التعليمات والمعايير على الجمعيات الخيرية والجهات التطوعية الراغبة في إنشاء أندية نهارية لكبار السن، والتأكد من استكمالها الشروط والمتطلبات المعتمدة قبل إنشائها، إلى جانب الإشراف على هذه الأندية ومتابعة عملها بعد إنشائها، بما يضمن التزامها بالمعايير المحددة وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
وأضافت أن الأندية النهارية للمسنين تنشأ من خلال الجهات الراغبة حسب الأنظمة والتعليمات المعمول بها، ومن بينها الجمعيات الخيرية، مشيرة إلى أن المديرية عممت على الجمعيات في المحافظة التي لديها رغبة في استحداث هذه الأندية، للعمل على توفير الأماكن المناسبة واستكمال المتطلبات اللازمة.
وأوضحت الوزارة أن فكرة الأندية تقوم على إيجاد مساحة آمنة وملائمة تتيح لكبار السن قضاء أوقاتهم ضمن بيئة اجتماعية مناسبة، إلى جانب توفير الرعاية والاهتمام وإتاحة فرص التواصل والتفاعل، بما يسهم في التخفيف من ضغوط الحياة اليومية وتعزيز اندماجهم الاجتماعي.
وبينت أن عددًا من الجمعيات الخيرية تقدم بطلبات لإنشاء أندية نهارية للمسنين، إلا أن الشروط المطلوبة انطبقت على جمعيتين فقط، فيما تعمل الجمعيات الأخرى حاليًا على تصويب أوضاعها واستكمال المتطلبات اللازمة.
وأشارت إلى أن لجنة الكشف الحسي قامت بزيارة مقرات الجمعيات الراغبة في إنشاء الأندية، للوقوف على جاهزية المقرات ومدى مطابقتها للشروط والمعايير المعتمدة لإنشاء الأندية النهارية للمسنين.
وأكدت الوزارة أن الجمعيات الراغبة تعمل حاليًا على تصويب أوضاعها واستكمال المتطلبات المطلوبة، فيما تتابع المديرية الإجراءات التنظيمية والفنية وفق الشروط والمعايير المعتمدة، تمهيدًا لاستكمال مراحل إنشاء الأندية وتشغيلها من قبل الجهات التطوعية.
ولفتت إلى أهمية هذه الأندية في توفير الرعاية والاهتمام لكبار السن، خصوصًا مع عدم وجود أندية خاصة بهذه الفئة في محافظة العقبة، مشيرة إلى أن توفير مكان آمن ومناسب لهم يمكن أن يسهم في تخفيف ضغوط الحياة وإيجاد مساحة للتواصل والتفاعل الاجتماعي.
ويأتي التوجه نحو إنشاء الأندية النهارية في إطار توسيع نطاق المبادرات المجتمعية الموجهة لكبار السن، وإيجاد مساحات تراعي احتياجاتهم وتدعم حضورهم الاجتماعي.