ناقشت جلسة «بعد الحرب على إيران… مجلس التعاون الخليجي على المحك»، ضمن فعاليات ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، تداعيات الحرب على إيران وانعكاساتها على أمن الخليج العربي، ومستقبل منظومة مجلس التعاون الخليجي في ظل التحولات الإقليمية والتحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة.
وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر، الدكتور محمد المسفر، أهمية الدور الأردني في دعم أمن الخليج العربي، واصفًا الأردن بأنه «بوابة العرب للدفاع عن الخليج العربي»، وأشار المسفر إلى إسهام الكفاءات الأردنية في تدريب وتأهيل منتسبي المؤسسات العسكرية في دول الخليج، ومن بينها الإمارات وقطر، من خلال عمل أردنيين في مجالات التدريب والتعليم العسكري
وفي سياق حديثه عن تداعيات المواجهة، قال أستاذ العلوم السياسية في الإمارات العربية المتحدة، الدكتور عبد الخالق عبد الله، إن الإمارات تعرضت لنحو 3 آلاف صاروخ وطائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، وفق ما ذكره خلال الجلسة، مشيرًا إلى أن هذا العدد، بحسب مقارنته، لم يُستهدف به إسرائيل.
وأضاف عبد الله أن دول الخليج خرجت من هذا العدوان «وهاماتها أقوى من أي وقت آخر»، في تعبير عن رؤيته لموقع دول الخليج وقدرتها على تجاوز تداعيات المواجهة.
وشارك في الجلسة أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن البراري، ورئيس جمعية الصحفيين العُمانية الدكتور محمد العريمي، ومدير البرنامج الثقافي والإعلامي في مركز الخليج للأبحاث الدكتور زيد الفضيل.
وتناولت الجلسة، مستقبل مجلس التعاون الخليجي في مرحلة ما بعد الحرب على إيران، والتحديات التي تفرضها التطورات الإقليمية على أمن الخليج، في وقت تبرز فيه أهمية التنسيق بين دول المنطقة وتعزيز التعاون لمواجهة المتغيرات السياسية والأمنية.