تُشكّل الأزمات المرورية المحيطة بالمدارس الحكومية في الأردن تحدياً يومياً متكرراً، إذ تبلغ ذروة الازدحام في الفترة الصباحية ما بين الساعة 7:00 و8:00 صباحاً، وعند المغادرة بين الساعة 1:00 و2:00 ظهراً، مما يتسبب في إرباك حركة السير، وتعطيل الموظفين، وتعريض سلامة الطلبة للخطر.
وتتزايد مطالب الأهالي ومخاوفهم بالدعوة إلى دراسة الواقع المروري والتنظيمي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على السلامة العامة؛ حيث أشار المواطن محمد جاسر إلى ضرورة وضع حواجز وإشارات تحذيرية لتخفيف السرعة بالقرب من المدارس، مؤكداً أهمية تواجد حراس أمام المدارس لتنظيم حركة السير في أوقات دخول الطلبة وخروجهم.
من جانبه، أوضح المواطن هيثم جمال أن أحد أسباب هذه الازدحامات يعود إلى تزامن مواعيد دخول الطلبة وخروجهم دون وجود فوارق زمنية، مؤكداً ضرورة توفير ساحات ومواقف آمنة لسيارات أولياء الأمور.
في المقابل، صرّح رئيس اللجنة المرورية لبلدية السلط، علي البطاينة، لـ "الرأي"، بأن العمل مستمر لاتخاذ إجراءات تُعزز السلامة والانسيابية المرورية وضمان بيئة آمنة للطلبة، وذلك من خلال إقامة مطبات لتخفيف السرعة، ووضع حواجز حديدية آمنة، وتوفير ممرات مشاة مخططة بوضوح.
وأضاف البطاينة أن للأسرة دوراً محورياً وغير مباشر في تقليل الازدحام المروري، من خلال غرس ثقافة الوعي المروري لدى الأبناء، وتجنب السلوكيات التي تُعرقل حركة السير كالتوقف العشوائي في الطريق العام.