أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية الثلاثاء أن سبع دول، بينها قطر وألمانيا والهند، تتنافس على استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2036، على أن تعد قائمة مختصرة بالمرشحين في آذار 2027.
وتضم قائمة الدول المهتمة أيضا المجر وتركيا وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية، وتجري اللجنة حاليا محادثات أولية معها، فيما ستنتقل بعض الدول إلى مرحلة الحوار الاستراتيجي قبل إعداد القائمة المختصرة.
وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري إن "الرياضيين يجب أن يكونوا في صميم كل ما نقوم به"، مؤكدة أن توفير أفضل تجربة ممكنة للرياضيين يجب أن يكون نقطة الانطلاق لأي دولة تسعى لاستضافة الألعاب.
وتسعى قطر، التي سبق أن تقدمت بطلب لاستضافة الألعاب في الدوحة، إلى أن تصبح أول دولة عربية تستضيف الألعاب الأولمبية، بعدما استضافت كأس العالم لكرة القدم عام 2022. كما تطمح الهند، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم، إلى استضافة الألعاب للمرة الأولى.
أما المجر، التي تقدمت بعرض لاستضافة أولمبياد 2024، فلم تستضف الألعاب من قبل، فيما تمثل ميونيخ ألمانيا، بعدما سبق للمدينة استضافة أولمبياد 1972.
وتسعى إسطنبول إلى الفوز بالاستضافة بعد خمس محاولات سابقة لم تنجح، بينما تطمح جنوب إفريقيا إلى أن تصبح أول دولة إفريقية تستضيف الألعاب الأولمبية، مستفيدة من خبرتها في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وبينها كأس العالم لكرة القدم 2010.
واستضافت كوريا الجنوبية الألعاب الأولمبية الصيفية في سيول عام 1988، والألعاب الشتوية في بيونغتشانغ عام 2018.
ومن المقرر إعلان الدول المضيفة المفضلة بعد انتهاء مرحلة الحوار في 2028، على أن يصدر القرار النهائي بشأن الاستضافة في منتصف 2029.
وتنتهي في 31 تشرين الأول المهلة الممنوحة لأي دولة أخرى مهتمة لتقديم طلبها، إلا أن ظهور مرشحين جدد يبدو مستبعدا مع اقتراب الموعد النهائي.
وتغيرت قواعد اختيار الدولة المضيفة هذا العام خلال رئاسة كوفنتري، مع استحداث مرحلة الحوار الاستراتيجي وزيادة مشاركة أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في مختلف مراحل العملية. كما يرجح اختيار أكثر من دولة مضيفة مفضلة، خلافا للآلية السابقة التي كان المجلس التنفيذي يوصي بموجبها بدولة واحدة.
وتستضيف لوس أنجلوس دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2028، تليها بريزبين الأسترالية عام 2032.