الزاكي يرفض التقليل من قيمة المواجهة

النشامى وفنزويلا.. اختبار قوة وفرصة للتقدم

تاريخ النشر : الاثنين 10:06 5-10-2026
No Image

تتجه أنظار الجماهير عند الثامنة مساء اليوم إلى ستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، حيث يلتقي المنتخب الوطني لكرة القدم نظيره الفنزويلي في ثاني وآخر مبارياته الودية خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في محطة جديدة من برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027.

المباراة التي تجمع منتخبين من قارتين ومدرستين كرويتين مختلفتين، تأتي بعد أيام من الظهور الأول للمدرب المغربي بادو الزاكي مع النشامى، والذي انتهى بالتعادل أمام سوريا 1-1، لتكون مواجهة اليوم فرصة أمام الجهاز الفني للانتقال من مرحلة التعارف الأولي إلى اختبار أكثر صعوبة أمام منتخب أميركي جنوبي يتمتع بخصائص فنية وبدنية مختلفة.

وكان المنتخب أنهى تجربته الأولى مع الزاكي بالتعادل مع سوريا، وهي المباراة التي أتاحت للمدرب الجديد فرصة واسعة لمشاهدة عدد كبير من اللاعبين والتعرف إلى قدراتهم، أكثر من كونها اختباراً للنتيجة.

الزاكي حصل على صورة أولية عن المجموعة، ووقف على عدد من الإيجابيات والسلبيات، قبل أن يبدأ العمل على معالجة الملاحظات خلال الأيام الماضية، استعداداً لمواجهة أكثر قوة أمام فنزويلا.

ومع أن نتيجة المباراة الأولى لم تكن مرضية تماماً للجماهير التي تنتظر عودة النشامى إلى سكة الانتصارات، إلا أن قيمتها الأساسية تمثلت في منح المدرب فرصة اختبار الخيارات، وهو ما يجعل مباراة اليوم مختلفة، لأن الزاكي يدخلها وهو يملك معلومات أكبر عن لاعبيه.

محك حقيقي

لا ترتبط أهمية مواجهة فنزويلا بالنتيجة وحدها، وإنما بطبيعة المنافس نفسه.

فالنشامى سيواجه منتخباً من أميركا الجنوبية، بما تحمله المدرسة اللاتينية من سرعة في الأداء، ومهارة فردية، وقدرة على اللعب في المساحات، وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، إلى جانب الاندفاع البدني الذي أشار إليه الزاكي بنفسه عند حديثه عن المباراة.

وكان الزاكي قد وصف فنزويلا بأنها تمتلك خصائص مميزة، أبرزها السرعة والاندفاع البدني، معتبراً أن المباراة ستشكل محكاً حقيقياً يكشف للجهاز الفني جوانب جديدة تحتاج إلى المعالجة والعمل.

وهذه النوعية من المباريات تخدم النشامى كثيراً في مرحلة البناء، خصوصاً أن المنتخب مقبل على كأس آسيا، حيث سيواجه منتخبات تختلف في أساليبها ومدارسها، وبالتالي فإن تنويع المنافسين في المباريات الودية يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختبار قدرة الفريق على التعامل مع أنماط لعب مختلفة.

الزاكي: الغيابات مسألة جانبية

وكان أهم ما خرج به الإعلام من الحصة التدريبية المفتوحة أمس، موقف الزاكي من الجدل الذي رافق قرار فنزويلا تسريح 12 لاعباً من معسكرها قبل مواجهة النشامى.

القرار فتح باباً واسعاً للتعليقات، ووصل الأمر إلى تداول وصف المنتخب الفنزويلي الذي سيواجه الأردن بأنه منتخب رديف، وهو ما بدأ يأخذ منحى يقلل من قيمة المباراة في نظر بعضهم، لكن الزاكي وضع حداً لهذا الجدل عندما وصف الأمر بأنه «مسألة جانبية»، مؤكداً أن اللاعبين الموجودين مع فنزويلا يمثلون المنتخب الأول، بغض النظر عن كونهم من العناصر التي كانت في التشكيلة الأساسية أو من البدلاء.

وهذا الموقف يجب أن يكون هو الأساس في قراءة المواجهة، فالمنتخب الفنزويلي لم ينسحب، ولم يلغ المباراة، ولم يأت إلى عمان بمجموعة من لاعبي الفئات العمرية، وإنما اتخذ جهازه الفني قراراً مسبقاً بمنح عدد من اللاعبين راحة والعودة إلى أنديتهم بعد خوض مباراتي اليابان وكوريا الجنوبية.

تأثير فني

صحيح أن القرار الفنزويلي له تأثير فني لا يمكن تجاهله، خصوصاً أن عدداً من اللاعبين الذين تم تسريحهم شاركوا بصورة أساسية في المباراة أمام كوريا الجنوبية، لكن في المقابل، فإن وجود قائمة بديلة لا يعني بالضرورة أن المنافس أصبح ضعيفاً أو أن المباراة فقدت قيمتها.

وعلى العكس، فإن اللاعبين الذين سيشاركون أمام النشامى سيكونون أمام فرصة كبيرة لإثبات أنفسهم أمام مدربهم، كما أن طبيعة المباراة الدولية تمنحهم حافزاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم.

وهنا يجب على النشامى أن يتعامل مع الأمر بطريقة أكثر ذكاءً؛ إذا كان المنافس أقل انسجاماً أو يضم عدداً أكبر من اللاعبين الباحثين عن إثبات الذات، فهذه فرصة للنشامى وليس مبرراً للتقليل من المباراة.

وإذا كانت المباراة معتمدة ضمن المباريات الدولية الرسمية لأغراض تصنيف فيفا، فإن فارق التصنيف بين المنتخبين يجعل الفوز ذا قيمة مهمة للنشامى.

كما أن النتيجة نفسها يجب أن تكون هدفاً مشروعاً للمنتخب، خصوصاً أن النشامى يبحثون عن استعادة نغمة الانتصارات بعد سلسلة طويلة من المباريات الودية التي لم يحققوا خلالها الفوز.

ولهذا، فإن المطلوب ليس فقط الفوز، وإنما الفوز بأداء مقنع، وإذا سنحت الفرصة لتسجيل أكثر من هدف، فلا ينبغي التفريط بها، فالمباريات الودية ليست مجرد تجارب، بل هي أيضاً فرصة لبناء الثقة، ورفع المعنويات، وتحسين التصنيف، وإرسال رسالة واضحة بأن النشامى قادر على فرض حضوره أمام منتخبات من مدارس مختلفة.

عن الضيف

تدخل فنزويلا المباراة بعد جولة آسيوية مكثفة بدأت بمواجهة اليابان، حيث خسرت 1-2، ثم تعادلت سلباً مع كوريا الجنوبية، قبل أن تتجه إلى الأردن لخوض مباراتها الثالثة والأخيرة في هذه الجولة.

وبالتالي، فإن المنتخب الفنزويلي يدخل المواجهة وهو في نهاية رحلة آسيوية شاقة نسبياً، ما يجعل الجانب البدني والاستشفاء عاملاً مهماً في المباراة.

أما على مستوى المدرب، فيقود المنتخب أوسوالدو فيزكاروندو، المدافع الدولي الفنزويلي السابق، الذي تولى المسؤولية بصورة دائمة في كانون الثاني 2026 بعد فترة عمل مؤقتة، وهو يعمل على بناء هوية جديدة للمنتخب. وتظهر بياناته الفنية اعتماداً متكرراً على 4-4-2 مع محورين في الوسط، مع مرونة في تغيير الشكل وفق المنافس.

وتضم قائمته لاعبين محترفين في أوروبا والولايات المتحدة وأميركا الجنوبية، من بينهم أسماء مثل يانغل هيريرا وتيلاسكو سيغوفيا وكريستيان كاسيريس وكيفن كيلسي وغيرهم، وإن كان عدد من أبرز الأسماء قد غادر المعسكر قبل مواجهة الأردن.

فنزويلا ليست من المنتخبات التي تعتمد فقط على الاستحواذ، وإنما يمكن أن تكون خطيرة عندما تجد المساحات أمامها، ولهذا فإن واجبات لاعبي وسط النشامى ستكون مهمة جداً، خصوصاً في منع التحولات السريعة، وعدم منح المنافس المساحات خلف خط الوسط والدفاع.

كما أن الأجنحة والأطراف ستكون أمام اختبار حقيقي، لأن المنتخب الفنزويلي يستطيع استثمار السرعة في الانتقال، وهي نقطة يتعين على النشامى التعامل معها بالانضباط والتمركز الصحيح.

في المقابل، فإن وجود التعمري وعلوان ومرضي وأبو طه وغيرهم من العناصر القادرة على التحرك خلف الخطوط، يمنح الزاكي خيارات هجومية يمكن أن تشكل خطورة إذا نجح النشامى في بناء الهجمات بصورة أسرع.

الفاخوري يغيب

وعلى صعيد التشكيلة، فقد حمل تدريب الأمس خبراً غير سار تمثل في غياب عودة الفاخوري عن الحصة التدريبية.

الفاخوري حضر إلى الملعب، لكنه بقي خارج المجموعة، قبل أن يؤكد الزاكي تعرضه لإصابة مرتبطة بالإصابة السابقة التي تعرض لها في مصر مع نادي بيراميدز.

وبذلك ينضم إلى قائمة الغائبين عن المباراة، إلى جانب أليك سمير ويوسف أبو جلبوش «صيصا».

حراسة المرمى

لم يكشف الزاكي خلال حديثه أمس عن هوية حارس المرمى الذي سيبدأ المباراة، خصوصاً بعد إصابة أليك سمير.

وأعلن المدرب ثقته بالثلاثي، أبو ليلى والفاخوري والجعيدي، تاركاً قرار الأساسي حتى اللحظات الأخيرة.

وهذا أيضاً يعكس طبيعة المرحلة الحالية، حيث لا يريد الزاكي إغلاق باب المنافسة مبكراً، بل يريد أن تكون الجاهزية والمردود داخل الملعب هما العامل الحاسم في تحديد الخيارات.

تغييرات منتظرة

وفي واحدة من أهم الرسائل الفنية التي أطلقها الزاكي أمس، أكد أن التغييرات الحقيقية في صفوف النشامى ستكون خلال فترة التوقف الدولي في تشرين الثاني المقبل، موضحاً أن المعسكر الحالي كان مخصصاً بصورة أساسية للتعرف إلى اللاعبين ومنح الفرصة لأكبر عدد منهم.

وهذا يعني أن مباراة فنزويلا لن تكون بالضرورة مباراة البحث عن التشكيلة النهائية، وإنما حلقة جديدة في عملية التقييم التي بدأها الجهاز الفني.

ومن هنا، فإن كل لاعب سيحصل على فرصة أمام فنزويلا سيكون مطالباً باستثمارها، لأن الباب ما يزال مفتوحاً أمام التغيير والإضافة، وهو ما أكده الزاكي منذ إعلان قائمته.

وتضم قائمة النشامى: يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، أحمد جعيدي، يزن العرب، عبدالله نصيب، محمد أبو النادي، سعد الروسان، هادي الحوراني، مهند أبو طه، إحسان حداد، أحمد عساف، أنس بدوي، نور الروابدة، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، يوسف قشي، عامر جاموس، محمود شوكت، يوسف أبو جلبوش، أنس العوضات، موسى التعمري، محمود مرضي، تامر بني عودة، أحمد عرسان، علي عزايزة، عودة الفاخوري، محمد أبو زريق، وعلي علوان.

وتفتقد القائمة حارس المرمى سمير، وصيصا وعودة الفاخوري بداعي الإصابة، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الزاكي.

قائمة فنزويلا

أما قائمة فنزويلا التي جاءت للجولة الآسيوية، فتضم مجموعة من الحراس والمدافعين ولاعبي الوسط والمهاجمين، قبل قرار تحرير 12 لاعباً بعد مباراتي اليابان وكوريا الجنوبية.

ومن أبرز العناصر التي بقيت ضمن المجموعة أسماء في الخط الخلفي والوسط والهجوم، من بينها كريستوفر فاريلا، جويل غراثيرول، كارلوس فيفاس، دانيال بيريرا، ويكلمان كارمونا، إيدسون تورتوليرو، جيوفاني بوليفار وغيرهم، إلى جانب عناصر شابة يسعى فيزكاروندو إلى اختبارها.

والقائمة الحالية لا تعني أن فنزويلا فقدت هويتها، بل إن المدرب سيحاول الاستفادة من المباراة لمنح فرص جديدة وإجراء تقييم أخير للاعبيه قبل العودة إلى أنديتهم.

إشارات

تشير كل المعطيات إلى نتيجة واحدة؛ حيث لا مجال أمام النشامى للاستهانة بالمباراة.

فإذا كان منتخب فنزويلا سيشارك بمجموعة مختلفة، فإن ذلك يجب أن يدفع النشامى إلى فرض شخصية أقوى، لا إلى التعامل مع اللقاء باسترخاء.

وإذا كان المنافس قد خاض مباراتين في اليابان وكوريا الجنوبية، فإن ذلك يمنح المباراة قيمة بدنية وفنية إضافية.

وإذا كان النشامى يبحث عن الفوز، فإن مواجهة منتخب من أميركا الجنوبية تمنحه فرصة مهمة لاختبار قدرته على التعامل مع السرعة والمهارة والالتحامات والانتقال.

أما إذا كانت المباراة تدخل في حسابات التصنيف، فإن تحقيق الفوز وبأكبر عدد ممكن من الأهداف، متى كان ذلك متاحاً من دون الإخلال بالتوازن، سيكون مكسباً إضافياً.

بعيداً عن المواجهة

بعيداً عن المباراة، يبقى من المؤسف أن فترة التوقف الحالية لم تتضمن مباراة ثالثة للنشامى.

فالمجموعة كانت بحاجة إلى دقائق لعب أكثر تحت قيادة الزاكي، خصوصاً أن المدرب بدأ مرحلة جديدة ويحتاج إلى وقت ومباريات حتى يثبت أفكاره.

ومع ذلك، فإن مباراتي سورية وفنزويلا تمنحانه أرضية جيدة للانطلاق، خصوصاً أن المنافسين مختلفان من حيث المدرسة والأسلوب.

وسيكون على الجهاز الفني بعد انتهاء التوقف أن يراجع ما حدث، ويحدد العناصر التي اقتربت من تثبيت مواقعها، وتلك التي تحتاج إلى مزيد من العمل، قبل العودة في تشرين الثاني بصورة أكثر وضوحاً.

ولا يبحث النشامى اليوم عن مجرد مباراة ودية جديدة، بل عن اختبار جديد لشخصيتهم في بداية مرحلة بادو الزاكي.

فنزويلا، حتى مع غياب 12 لاعباً، تبقى منتخباً من أميركا الجنوبية، والمباراة أمامها فرصة يجب استثمارها، لا مناسبة للبحث عن الأعذار أو التقليل من قيمة المنافس.

والرسالة الأهم التي خرج بها الزاكي أمس كانت واضحة، فالغيابات الفنزويلية مسألة جانبية، والموجودون يمثلون منتخبهم، والنشامى مطالبون بالتعامل مع المباراة بكل الجدية.

وبعد صافرة النهاية، سيطوي المنتخب صفحة هذا التوقف، على أمل أن يكون قد خرج منه بمكاسب فنية حقيقية، قبل أن تتجدد الرحلة في تشرين الثاني، حيث ينتظر النشامى مواجهتان أمام إندونيسيا وأستراليا في عمان يومي 13 و17 تشرين الثاني، وفق البرنامج المعلن، لتكونا محطة جديدة في طريق الإعداد لكأس آسيا.

وفي كل محطة، يبقى النشامى بحاجة إلى جماهيره، وإلى دعمهم وثقتهم، لأن المرحلة الجديدة لا تزال في بدايتها، والطريق إلى كأس آسيا يحتاج إلى منتخب يتطور من مباراة إلى أخرى، ويستفيد من كل توقف وكل تجربة وكل لاعب، وصولاً إلى الموعد القاري الكبير.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }