أكد مجلس نقابة صيادلة الأردن رفضه أي تطبيق أو منصة إلكترونية تقوم بتوصيل الأدوية والأصناف المحصور بيعها في الصيدليات، ومنع الصيدليات من التعامل أو التعاقد مع هذه التطبيقات، مشدداً على استمراره في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإلغاء وإيقاف المنصات المخالفة بالتنسيق مع الجهات الرسمية، ومطالباً بأن تضم أي لجنة حكومية تبحث الموضوع ممثلين عن أصحاب الصيدليات.
وقال نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني في بيان صحفي، إن موقفه المعلن والثابت يقوم على أن تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة، بما يضمن سلامة المواطن ويحفظ مكانة الصيدلي ودوره المهني، وذلك في ضوء ما يتم تداوله عبر المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تطبيقات ومتاجر إلكترونية تقوم بتوصيل الأدوية.
وأوضح البيان أن المجلس يمنع الصيدليات من التعاقد مع أي تطبيقات أو متاجر أو صفحات إلكترونية تقوم بتوصيل الأدوية والأصناف المحصور بيعها في الصيدليات، داعياً إلى الالتزام الكامل بالتشريعات والأنظمة والتعليمات النافذة.
وبين أن على أي لجنة تشكلها الحكومة لبحث موضوع التطبيقات والمنصات المتعلقة بالدواء أن تضم ممثلين عن أصحاب الصيدليات من ذوي الخبرة والاختصاص، باعتبارهم الأقدر على نقل واقع المهنة وتحدياتها واحتياجاتها، بما يضمن أن تكون القرارات القطاعية قائمة على المعرفة المهنية والخبرة الميدانية.
وأكد المجلس استمراره في العمل على إلغاء وإيقاف أي تطبيقات أو منصات مخالفة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية المختصة، حفاظاً على سلامة الدواء والمواطن وحماية للمهنة.
وشدد على أن موقفه ليس موجهاً ضد التطور التكنولوجي أو التحول الرقمي، وإنما ينطلق من ضرورة أن يكون استخدام التكنولوجيا في القطاع الدوائي منظماً وآمناً ومتوافقاً مع التشريعات، وبما لا يمس سلامة المواطن أو حقوق الصيدلي أو خصوصية المهنة.
وأشار المجلس إلى أن أبواب النقابة مفتوحة لكل جهد مخلص ومسؤول يخدم المهنة والصيادلة، وأنها ترحب بالحوار والنقد والمبادرات التي تسهم في تطوير العمل النقابي والارتقاء بالمهنة. ولفت إلى أن النقابة هي بيت الصيادلة جميعاً، وأنه يعمل لخدمة ما يقارب 39 ألف صيدلي وصيدلانية، واضعاً مصلحة المهنة والصيادلة وسلامة المواطن فوق كل اعتبار.