تتجه برامج ومبادرات شبابية في محافظة عجلون إلى التركيز على تطوير مهارات الشباب في مجالات القيادة والإلقاء والخطابة والمناظرات باعتبارها أدوات تسهم في تعزيز قدرتهم على التواصل والتعبير عن الأفكار والمشاركة المجتمعية إلى جانب بناء شخصيات قادرة على الحوار وتحمل المسؤولية.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الأردن عدنان فريحات إن تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم يمثل محورًا أساسيًا في البرامج التي تستهدف رفع مستوى مشاركتهم المجتمعية، مبينًا أن امتلاك مهارات القيادة والتواصل والحوار يساعد الشباب على التعامل مع مختلف المواقف بوعي وثقة.
وأضاف أن الهيئة تعمل من خلال برامجها وأنشطتها على توفير مساحات تدريبية تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم الشخصية والعملية، بما يمكنهم من التعبير عن آرائهم والمشاركة بصورة فاعلة في مختلف المجالات.
وقال مدير عام مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة رفعت فريحات إن تنمية مهارات الشباب تحتاج إلى تكامل الجهود بين المؤسسات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أهمية الشراكات التي تسهم في توفير برامج نوعية تعزز قدرات الشباب وتدعم مشاركتهم.
وأضاف أن المؤسسة تنفذ برامج ومبادرات تهدف إلى تطوير مهارات الشباب في مجالات الحوار والتواصل والتفكير النقدي، بما يساعدهم على الانتقال من مرحلة اكتساب المعرفة إلى تطبيقها بصورة عملية.
وأوضح أن مؤسسة نسيج نفذت دورة فن المناظرات بالشراكة مع هيئة شباب كلنا الأردن ضمن برنامج “صوت الشباب”، والتي وفرت مساحة تدريبية للشباب لتطوير مهارات طرح الأفكار وبناء الحجج والاستماع للرأي الآخر، وتعزيز قدرتهم على الحوار والتفاعل مع مختلف القضايا بأسلوب واعٍ ومنهجي.
وقال مؤسس مبادرة نفس شبابي أحمد الصباغ إن المبادرة نفذت تدريبًا في مهارات تطوير الذات استفاد منه نحو 80 مشاركًا، ركز على تعزيز مجموعة من المهارات القيادية والشخصية التي تساعد الشباب على تطوير قدراتهم.
وأضاف أن التدريب تناول جوانب مرتبطة بالقيادة والثقة بالنفس والذكاء العاطفي واتخاذ القرار، بهدف مساعدة المشاركين على التعامل مع المواقف المختلفة بوعي أكبر، وتعزيز قدرتهم على المبادرة وتحمل المسؤولية.
وقالت نائب رئيس مبادرة أثر رشا القضاة إن المبادرة تعمل على تنفيذ برامج تهدف إلى تطوير مهارات الشباب في مجالات التواصل والتعبير وبناء الشخصية، مبينة أن هذه المهارات تساعد الشباب على امتلاك حضور أكبر والقدرة على التأثير والمشاركة.
وأضافت أن مسابقة “منبر” للخطابة تعد إحدى البرامج التي تنفذها المبادرة، وتهدف إلى تطوير مهارات الإلقاء والخطابة لدى الشباب، مشيرة إلى أن الخطابة لا تقتصر على الحديث أمام الجمهور فقط، بل تشمل بناء الفكرة وتنظيمها واستخدام أساليب التواصل المؤثرة.
وبينت أن المسابقة شهدت تطورًا بين موسمها الأول والثاني، حيث بلغ عدد المشاركين في العام الماضي 16 مشاركًا، فيما وصل العدد في الموسم الحالي إلى 26 مشاركًا، مؤكدة أن استمرار تنفيذ هذه البرامج يعكس اهتمام الشباب بتطوير مهاراتهم في الخطابة والتواصل.
وقال الناشط الشبابي محمود شعبان إن امتلاك الشباب لمهارات القيادة والحوار والإلقاء يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعبير والمشاركة في مختلف المجالات، مبينًا أن هذه المهارات أصبحت من الأدوات المهمة في حياتهم الدراسية والمهنية والمجتمعية.
وأضاف أن توفير البرامج التي تنمي قدرات الشباب يساعد في إعداد جيل يمتلك القدرة على التواصل وتحمل المسؤولية والتفاعل مع محيطه، مؤكدًا أن تطوير هذه المهارات يعزز حضور الشباب ويفتح أمامهم مجالات أوسع للمشاركة وصناعة الأثر.