أكد أعضاء مبادرة "نواب في الميدان" أن الخطاب السامي لجلالة الملك عبد الله الثاني يمثل مصدر إلهام حقيقي للعمل الوطني، وخارطة طريق استراتيجية للاستمرار في دفع عجلة التنمية الشاملة، مشيرين إلى أن مضامين الخطاب تشكل نموذجاً يُدرس في تعزيز مسيرة البناء والمؤسسية.
وقال النواب في تصريحات صحفية خصّوا بها "الرأي"، ضمّت النواب: عبد الناصر خصاونة، مؤيد علاونة، سالم أبو دولة، باسم الروابدة، عبد الحليم العنانبة، وآمال الشقران، إن المبادرة تسعى إلى ترجمة التوجيهات الملكية السامية ميدانياً وتلمس احتياجات المواطنين والوقوف على الواقع الخدمي والتنموي.
ولفت النواب إلى التكامل الواضح بين الرسائل الداخلية للخطاب الملكي وبين الخطاب الجيوسياسي المهم الذي ألقاه جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن الطرح الملكي في المحافل الدولية بات يمثل وثيقة استراتيجية تدرس عالمياً، وتعكس بحكمة وصلابة مواقف الأردن الثابتة ودفاعه القوي عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأوضحت مبادرة "نواب في الميدان" أن تحركاتهم وبرامجهم الميدانية تستلهم رؤى جلالة الملك وتوجيهاته السامية التي تجعل من الاقتراب من هموم المواطنين وتلمس احتياجاتهم الوجهة الأساسية للعمل النيابي والرقابي والتشريعي.