الرأي تعدّ دراسة رصد وتحليل لدورة الحياة الرقمية للخطاب

خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يتحول إلى ظاهرة رقمية

تاريخ النشر : الأحد 01:29 27-9-2026
No Image

2٫3 مليار انطباع رقمي.. و985 مليون مشاهدة فاعلة

6 ملايين حساب ومؤثر يتفاعلون.. وصدى رقمي يتجاوز العالم العربي

دراسة لرصد وتحليل دورة الحياة الرقمية للخطاب ترصد 13.9 مليون سجل قابل للتحليل و6.05 ملايين حساب ومؤلف عبر 15 منصة و41 لغة.

استكمالاً للدراسة السابقة الـتي أعدتها الرأي ونشرتها في عددها الصادر يوم الخميس 24 أيلول 2026، ونتيجة لاستمرار فريق العمل في رصد انتشار خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني امام الجمعية العامة للأمم المتحدة جماهيريا، أظهرت دراسة متخصصة في الرصد والتحليل الرقمي أن الخطاب دخل في دورة انتشار رقمية ممتدة تجاوزت لحظة إلقائه، مسجلا عند إغلاق الرصد 2.3 مليار انطباع رقمي، و1.31 مليار وصول تراكمي تقديري، و985 مليون مشاهدة للمحتوى المرئي، و214 مليون تفاعل، إلى جانب مشاركة 6.05 ملايين حساب ومؤلف فريد.

وتشير الدراسة التي نفذها لـ الرأي الزميل أسامة الرواشدة إلى أن الخطاب حافظ على زخم رقمي مرتفع على مدى نحو أربعة أيام، وانتقل تدريجيا من موجة أولى قادتها التغطية الإخبارية والحسابات الرسمية إلى موجة ثانية اعتمدت بدرجة أكبر على الفيديوهات القصيرة والاقتباسات وإعادة إنتاج الرسائل عبر منصات متعددة.

18.6 مليون سجل رقمي في قاعدة الرصد

اعتمدت الدراسة على منظومة واسعة لجمع وتحليل البيانات الرقمية، ضمت 45 أداة متخصصة في البيانات الرقمية والبيانات الضخمة، من بينها أدوات مرتبطة بواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، وأدوات الاستماع الاجتماعي وتحليل المحتوى، إلى جانب تقنيات التحليل النصي والنماذج المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وشمل نطاق الرصد 15 منصة للتواصل الاجتماعي، إضافة إلى الويب المفتوح والمصادر الإخبارية الرقمية. وامتدت عملية جمع البيانات من لحظة إلقاء الخطاب في 22 أيلول 2026 وحتى الساعة 12:00 ظهرا يوم السبت 26 أيلول 2026 بتوقيت عمان.

وبحسب بيانات حجم العينة، جمعت منظومة الرصد في مرحلتها الأولية نحو 18.6 مليون سجل رقمي خام مرتبط بالخطاب بصورة مباشرة أو سياقية. وبعد عمليات التحقق والتنظيف وإزالة التكرار والمطابقة بين مصادر الجمع، استقرت قاعدة البيانات عند نحو 13.9 مليون سجل قابل للتحليل.

وشملت المادة المرصودة في 41 لغة، نحو: 5.4 ملايين من المنشورات والنصوص الأصلية، 9.8 ملايين من التعليقات والردود، 486 ألفا من الفيديوهات والمقاطع المرئية، 1.34 مليون من الصور والبطاقات والاقتباسات المرئية، 64.8 ألفا من المواد الصحفية والإخبارية وصفحات الويب 6.05 ملايين من الحسابات والمؤلفين الفريدين، أكثر من 8,700 من المصادر والمواقع والنطاقات الرقمية والإعلامية، من أكثر من 120 من الدول والأقاليم ذات الإشارات الجغرافية.

كما خضع نحو 7.6 ملايين نص للتحليل اللغوي والدلالي وتصنيف الموضوعات والروايات، إلى جانب تحليل وتصنيف نحو 1.83 مليون وحدة مرئية من الفيديوهات والصور والمحتوى البصري.

2.3 مليار انطباع في 94 ساعة

تكشف المؤشرات النهائية للدراسة عن نمو متواصل في حجم التفاعل مع الخطاب بعد الساعات الأولى من إلقائه. فقد بلغ الصدى الرقمي خلال أول 48 ساعة 1.2 مليار انطباع، قبل أن يرتفع إلى 2.3 مليار انطباع عند إغلاق الرصد، بزيادة بلغت 91.7%.

وفي الفترة نفسها ارتفع الوصول التراكمي إلى 1.31 مليار، بينما وصلت مشاهدات المحتوى المرئي إلى 985 مليون مشاهدة، وبلغ إجمالي التفاعلات 214 مليون تفاعل، في حين ارتفع عدد الحسابات والمؤلفين الفريدين إلى 6.05 ملايين.

وتشير بيانات المسار الزمني إلى نمو متدرج ومتواصل في مؤشرات الصدى الرقمي والوصول والمشاهدات والتفاعل، بالتوازي مع اتساع قاعدة الحسابات والمؤلفين المشاركين في تداول المحتوى. ففي الساعات الست الأولى، بلغ الصدى الرقمي نحو 250 مليون، فيما وصل المحتوى إلى 160 مليون مستخدم، وسجل 65 مليون مشاهدة و25 مليون تفاعل، من خلال نحو 780 ألف حساب ومؤلف.

ومع مرور 12 ساعة، ارتفع الصدى الرقمي إلى 410 ملايين، والوصول إلى 265 مليوناً، بينما بلغت المشاهدات 120 مليوناً والتفاعلات 43 مليوناً، مع ارتفاع عدد الحسابات والمؤلفين إلى 1.25 مليون. وبعد 24 ساعة، واصل المسار التصاعدي ليصل الصدى الرقمي إلى 720 مليوناً، والوصول إلى 468 مليوناً، والمشاهدات إلى 246 مليوناً، والتفاعل إلى 78 مليوناً، فيما ارتفع عدد الحسابات والمؤلفين إلى 2.35 مليون.

وخلال الفترة الممتدة بين 36 و48 ساعة، تسارع اتساع نطاق الحضور الرقمي؛ إذ ارتفع الصدى من 970 مليوناً بعد 36 ساعة إلى 1.20 مليار بعد 48 ساعة، بينما زاد الوصول من 622 مليوناً إلى 744 مليوناً، والمشاهدات من 337 مليوناً إلى 410 ملايين، والتفاعل من 101 مليون إلى 120 مليوناً. وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد الحسابات والمؤلفين المشاركين من 3.02 مليون إلى 3.60 مليون.

وبعد 60 ساعة، سجل الصدى الرقمي 1.46 مليار، وبلغ الوصول 875 مليوناً، فيما وصلت المشاهدات إلى 540 مليوناً والتفاعلات إلى 141 مليوناً، مع مشاركة نحو 4.18 مليون حساب ومؤلف. وبعد 72 ساعة، تجاوز الصدى الرقمي حاجز 1.73 مليار، وارتفع الوصول إلى 1.01 مليار، والمشاهدات إلى 690 مليوناً، والتفاعل إلى 164 مليوناً، بينما بلغ عدد الحسابات والمؤلفين 4.78 مليون.

واستمر النمو خلال الساعات اللاحقة، حيث سجلت المؤشرات بعد 84 ساعة 2.02 مليار من الصدى الرقمي، و1.16 مليار من الوصول، و845 مليون مشاهدة، و189 مليون تفاعل، بمشاركة 5.43 مليون حساب ومؤلف. وعند نحو 94 ساعة، وصلت المؤشرات إلى أعلى مستوياتها في الرصد، إذ بلغ الصدى الرقمي 2.30 مليار، والوصول 1.31 مليار، والمشاهدات 985 مليوناً، والتفاعل 214 مليوناً، فيما ارتفع عدد الحسابات والمؤلفين إلى 6.05 مليون.

وتوضح هذه البيانات أن الانتشار الرقمي اتخذ مساراً تصاعدياً متواصلاً على امتداد فترة الرصد، مع انتقال الصدى الرقمي من 250 مليوناً خلال الساعات الست الأولى إلى 2.30 مليار بعد نحو 94 ساعة، بالتوازي مع تجاوز الوصول حاجز المليار، واقتراب المشاهدات من مليار مشاهدة، وارتفاع التفاعل إلى أكثر من 214 مليون تفاعل. كما يعكس النمو في عدد الحسابات والمؤلفين من 780 ألفاً إلى 6.05 مليون اتساع دائرة المشاركة في تداول المحتوى وتفاعله رقمياً.

وتبين الدراسة أن الفترة الممتدة بين الساعة 48 وإغلاق الرصد شهدت ارتفاع الصدى بنسبة 91.7%، والمشاهدات بنسبة 140.2%، والتفاعل بنسبة 78.3%، وقاعدة المؤلفين بنسبة 68.1%. كما تضيف البيانات أن 1.1 مليار انطباع تحقق بعد أول 48 ساعة، بما يمثل47.8 % من إجمالي الصدى النهائي.

من الخبر العاجل إلى الفيديو القصير

ترصد الدراسة أربع مراحل رئيسية لدورة حياة الخطاب الرقمية. بدأت المرحلة الأولى خلال الساعات الـ12 الأولى، ووصل الصدى فيها إلى 410 ملايين انطباع، وقادها البث المباشر والحسابات الرسمية والتغطية الإخبارية العاجلة.

وفي المرحلة التالية، بين 12 و36 ساعة، توسع تداول الخطاب عبر وكالات الأنباء والصحف والحسابات الإعلامية والسياسية التي أعادت صياغة الرسائل ووسعت نطاق تداولها. ثم انتقل الخطاب، خلال الفترة بين 36 و60 ساعة، إلى مرحلة إعادة إنتاج المحتوى، حيث برزت الاقتباسات والمقاطع القصيرة وتحليلات مستقلة.

أما بين 60 و94 ساعة، فقد دخل الخطاب في موجة ثانية من الانتشار، ارتبطت بالمحتوى المشتق والفيديوهات المعاد إنتاجها وإعادة التوزيع عبر منصات مختلفة.

وتظهر الأرقام أن الفيديو أصبح أحد المحركات الأساسية للانتشار في المرحلة اللاحقة؛ إذ ارتفعت مشاهدات المحتوى المرئي من 410 ملايين مشاهدة بعد 48 ساعة إلى 985 مليون مشاهدة عند إغلاق الرصد، بزيادة قدرها 575 مليون مشاهدة. وتفسر الدراسة ذلك بانتقال الخطاب إلى وحدات مرئية أقصر وأكثر قابلية لإعادة النشر والتداول والتوصية عبر خوارزميات المنصات.

TikTok وInstagram يوسّعان حضورهما

سجلت الدراسة تغيرا في الوزن النسبي للمنصات المستخدمة في تداول الخطاب. فقد تراجعت حصة منصة X من34 % خلال أول 48 ساعة إلى 27% عند القراءة النهائية، فيما ارتفعت حصة Instagram من 15 % إلى 18%، وTikTok من 12% إلى 19%، وYouTube من 3% إلى 4%، بينما تراجعت حصة Facebook من 27% إلى 25%.

وتربط الدراسة هذا التحول بالنمو الأسرع للمحتوى المرئي، خاصة الفيديوهات القصيرة والاقتباسات والمقاطع المعاد إنتاجها. وتشير إلى أن تغير الحصص النسبية بين المنصات يعكس اتساع دورة تداول المحتوى وتوزعه عبر قنوات متعددة.

اتساع الانتشار إلى المجال الدولي

على المستوى الجغرافي، تظهر بيانات الدراسة تغيرا في التوزيع النسبي للانتشار. فقد بلغت حصة الأردن 22% خلال أول 48 ساعة قبل أن تستقر عند 17% في القراءة النهائية، بينما بلغت حصة العالم العربي48 % في البداية ثم45 % عند إغلاق الرصد.

في المقابل، ارتفعت الحصة الدولية من 30% إلى 38%، وهو أعلى تغير نسبي بين النطاقات الجغرافية الثلاثة التي اعتمدتها الدراسة. وتربط الدراسة هذا النمو باتساع التغطية وإعادة الاقتباس خارج المنطقة العربية.

وتعزز قاعدة المشاركين هذا الاتجاه؛ إذ ارتفع عدد المؤلفين والحسابات الفريدة من 3.6 ملايين بعد 48 ساعة إلى 6.05 ملايين عند إغلاق الرصد، بزيادة قدرها 2.45 مليون حساب ومؤلف.

82 من 100 على مؤشر الاستدامة الرقمية

طورت الدراسة مؤشرا داخليا أطلقت عليه «مؤشر الاستدامة الرقمية» لقياس قدرة المحتوى على الانتقال من ذروة التفاعل اللحظي إلى دورة انتشار ممتدة.

ويتكون المؤشر من خمسة أبعاد: 30% لاستمرار نمو الصدى بعد أول 48 ساعة، و25% لاتساع قاعدة المؤلفين والحسابات الجديدة، و20% لنسبة المحتوى الجديد والمشتق، و15% لاستمرار الانتشار عبر عدة منصات، و10% لاستمرار الاتساع الجغرافي.

وسجل الخطاب 82 من 100 على هذا المؤشر، وفقا للدراسة، التي تؤكد أن المؤشر أداة تحليلية داخلية خاصة بها وليس معيارا دوليا مستقلا أو مقياسا مقارنا.

لماذا اعتبرت الدراسة الخطاب «ظاهرة رقمية»؟

تربط الدراسة هذا التوصيف بمجموعة من المؤشرات المتداخلة، في مقدمتها استمرار نمو الصدى بعد أول 48 ساعة، ودخول 2.45 مليون حساب ومؤلف إضافي إلى دورة التفاعل، واستمرار إنتاج المحتوى المشتق، وتحول جزء متزايد من الزخم نحو الفيديو القصير، إلى جانب اتساع الحصة الدولية وتوزع التداول على منصات متعددة.

وفي القراءة التحليلية للدراسة، تغيرت بنية انتشار الخطاب مع مرور الوقت. فقد بدأت العملية كحدث سياسي آني تقوده الحسابات الرسمية والتغطية الإخبارية العاجلة، ثم انتقلت إلى مادة إخبارية عربية ودولية، قبل أن تتحول أجزاء من محتوى الخطاب إلى وحدات مستقلة يعاد تداولها عبر الاقتباسات والمقاطع والصور والعناوين والتحليلات.

وتحدد الدراسة مجموعة من العوامل التي تربطها باتساع الانتشار، من بينها الإطار الحقوقي والإنساني الذي قدم به الخطاب القضية الفلسطينية، وطبيعة الرسائل المتعلقة بالمسؤولية والمساءلة، وقابلية بعض الجمل والمقاطع للاقتباس وإعادة التداول، إضافة إلى انتقال أجزاء من الخطاب إلى صيغ مرئية قصيرة. وهذه النقاط تمثل قراءة تحليلية للدراسة وليست قياسات مستقلة لحجم تأثير كل عامل على حدة.

دورة حياة تمتد إلى ما بعد أيام الرصد

وتضع الدراسة تصورا لمسار تداول الخطاب في الفترات اللاحقة، يبدأ بتراجع تدريجي لتداول المقاطع خلال الفترة من 27 إلى 30 أيلول، ثم انتقال جزء من التداول إلى جماعات أكثر تخصصا، مثل المهتمين بفلسطين والسياسة الأردنية وتحليل الخطاب خلال الفترة من 1 إلى 6 تشرين الأول، مع توقع استمرار تداول متقطع لبعض العبارات والمقاطع عند حدوث تطورات مرتبطة بمضمون الخطاب خلال الفترة من 7 تشرين الأول 2026 إلى 30 حزيران 2027. وهذه النقطة تمثل مسارا تحليليا مستقبليا ضمن الدراسة، وليست نتائج رصد مكتملة لتلك الفترات.

منهجية تميز بين الرصد والتقدير

وتؤكد الدراسة أن أرقامها لا تنتمي جميعها إلى النوع نفسه من القياس؛ فهي تفرق بين البيانات المرصودة مباشرة، والمؤشرات المشتقة من البيانات، والتقديرات التحليلية.

وبحسب المنهجية، فإن بعض مؤشرات الوصول والانطباعات والتقديرات الأخرى تحتسب استنادا إلى نماذج تحليلية مبنية على البيانات والإشارات المتاحة، مع مراعاة اختلاف مستوى إتاحة البيانات بين المنصات. كما تخضع نتائج التصنيف الآلي والتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي للمراجعة والتحقق ضمن مراحل المعالجة.

وتضع الدراسة قيدا مهما على قراءة النتائج، إذ تقيس الرأي العام الرقمي والسلوك التفاعلي المرصود على الإنترنت خلال فترة الدراسة، ولا تقدم نفسها بديلا عن استطلاعات الرأي الممثلة للسكان، مع اختلاف مستويات التغطية بين المنصات وفقا لطبيعة البيانات وإمكانية الوصول إليها وسياسات كل منصة.

خلاصة

تكشف الأرقام الواردة في الدراسة عن مسار رقمي متعدد المراحل لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: 2.30 مليار انطباع، 1.31 مليار وصول تراكمي تقديري، 985 مليون مشاهدة مرئية، 214 مليون تفاعل، و6.05 ملايين حساب ومؤلف فريد خلال نحو 94 ساعة من الرصد.

وتبرز القيمة التحليلية الأساسية في استمرار نمو المؤشرات بعد انتهاء الموجة الأولى؛ فقد تحقق47.8 % من إجمالي الصدى النهائي بعد أول 48 ساعة، بالتزامن مع نمو المشاهدات بصورة أسرع من نمو الانطباعات، واتساع قاعدة المشاركين، وارتفاع الحضور الدولي، وانتقال جزء من التداول إلى الفيديو والمحتوى المشتق.

وبذلك ترسم الدراسة صورة لدورة حياة رقمية انتقلت من الخبر العاجل إلى إعادة الإنتاج الإعلامي، ثم إلى الاقتباسات والفيديو القصير والتداول متعدد المنصات والجغرافيات، مع استمرار تداول الرسائل في صيغ جديدة بعد لحظة الخطاب الأصلية. وتخلص الدراسة إلى أن استمرار الزخم ارتبط بإعادة النشر وإعادة الصياغة والمحتوى المرئي المشتق، وهي العناصر التي أسهمت في توسيع نطاق الوصول وإطالة دورة التداول الرقمي للخطاب.

No Image

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }