السعيدات :رقابة مكثفة على عمليات البيع والتوزيع
دعوة للتعامل مع الجهات الموثوقة والتأكد من التصاريح
الطلب حاليا ضمن معدلاته الاعتيادية
مطالبة بتثبيت أسعار المشتقات النفطية
حماية المستهلك تحذر من الشراء عبر السوشال ميديا
رجح نقيب أصحاب محطات المحروقات المهندس، نهار السعيدات، أن يبدأ الطلب على مادة الديزل بالارتفاع مع نهاية شهر تشرين الأول وبداية تشرين الثاني، بالتزامن مع دخول موسم التدفئة، فيما لا يزال الطلب حاليًا ضمن معدلاته الاعتيادية.
وفي تصريح إلى "الرأي"؛ بين السعيدات أن الطلب على الديزل خلال الأيام الحالية يسير ضمن مستوياته الطبيعية، فيما ترتفع وتيرته عادةً مع بدء موسم التدفئة، حيث يزداد إقبال المواطنين على شراء المادة لتلبية احتياجاتهم خلال فصل الشتاء.
وأشار إلى أن الحالات التي تسجل فيها أخطاء في التعامل مع المواطنين تُعد محدودة ونادرة، في ظل وجود رقابة من الجهات المعنية، وفي مقدمتها مؤسسة المواصفات والمقاييس وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن.
وأوضح أن الجهات التي تتعامل مع محطات المحروقات في توزيع مادة الديزل تكون حاصلة على التصاريح والكفالات اللازمة، داعيًا المواطنين إلى التعامل مع الجهات الموثوقة والتأكد من حصولها على التصاريح المطلوبة، خصوصًا الصادرة عن مؤسسة المواصفات والمقاييس.
ودعا المواطنين إلى تجنب شراء مادة الديزل من خلال صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، والتأكد من الجهة الموردة ومصدر المادة قبل إتمام عملية الشراء، تجنبًا لوقوعهم ضحية لعمليات النصب والاحتيال.
وفيما يتعلق بأسعار المشتقات النفطية، طالب السعيدات الجهات الحكومية، مع قرب نهاية الشهر وارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميًا، بالنظر في تثبيت الأسعار وعدم رفعها، مراعاةً لظروف المواطنين، لا سيما مع دخول موسم الشتاء وارتفاع الطلب على مواد التدفئة؛ وتجنبا لرفع أسعار السلع والخدمات المرتبطة بالنقل.
وأكد السعيدات توفر مخزون آمن من المشتقات النفطية يكفي احتياجات المملكة، إضافة إلى مخزون الشركات التسويقية ومحطات الوقود، مشدداً على أن الوضع التشغيلي مستقر ومطمئن.
بدورها؛ حذرت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك المواطنين من شراء مادة الديزل عبر صفحات التواصل الاجتماعي، خصوصا تلك التي تنتحل أسماء شركات معروفة، داعية إلى التعامل مع الجهات والشركات الموثوقة والمعتمدة.
ودعا رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات المواطنين إلى التأكد من مصدر المادة والجهة الموردة قبل الشراء، وكذلك التحقق من كمية الديزل الموجودة في الخزانات قبل التعبئة، لتجنب أي تلاعب بالكميات.
كما دعا الجهات الرسمية والشركات العاملة في القطاع إلى تكثيف حملات التوعية وتوضيح الجهات وأماكن البيع المعتمدة.
ويبلغ استهلاك الأردن السنوي من مختلف أنواع المحروقات نحو 4 مليارات لتر، وهو مستوى ثابت خلال السنوات الأخيرة.