في احتفالية ثقافية استحضرت أصالة التراث الأردني وثراء الموروث الشعبي، نظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، بالتنسيق مع لجانه الثقافية وبالتعاون مع منتدى البيت العربي الثقافي، أمسية شعرية نبطية في مقر المنتدى، بحضور جمع من المثقفين والأدباء ومحبي الشعر النبطي.
وجاءت الأمسية تأكيداً على حضور الشعر النبطي بوصفه أحد مكونات الهوية الثقافية والموروث الأردني، بما يحمله من قيم الأصالة والشهامة والوفاء، وما يمثله من مساحة لحفظ الذاكرة الشعبية والتعبير عن الوجدان الوطني.
وأدارت الأمسية الإعلامية هاجر شاهين التي قدمت فقراتها بأسلوب حواري رصين، متنقلة بين المشاركات بسلاسة، فيما شارك فيها عدد من الشعراء والشاعرات الذين قدموا نماذج من الشعر النبطي المرتبط بالموروث الوطني والاجتماعي.
وقدم الشاعر عليان العدوان، رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين مجموعة من القصائد النبطية التي استحضرت مفردات الفخر بالوطن والقيادة الهاشمية، والوفاء للأرض الأردنية إلى جانب صور من الموروث المرتبط بمحطات العز والكرامة في الذاكرة الوطنية.
كما قدمت الشاعرة ماجدة كليب قصائد ذات طابع وجداني غلبت عليها الصور الشعرية والتعبير عن المشاعر، فيما قدم الشاعر صالح الجعافرة قصائد وطنية وفخرية استلهمت موروث البادية الأردنية وأصالتها.
وفي ختام الأمسية كرّم منتدى البيت العربي الثقافي واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين المشاركين: العدوان والجعافرة وكليب وشاهين، تقديراً لمشاركتهم ودورهم في إنجاح الفعالية.
وأكدت الأمسية أهمية الشعر النبطي في حفظ الذاكرة الشعبية الأردنية بوصفه شكلاً من أشكال التعبير الشفهي الذي تناقلته الأجيال، وحمل في نصوصه صوراً من التاريخ والموروث والقيم الاجتماعية والوطنية بما يعزز حضور الموروث الثقافي في الوعي الجمعي ويدعم جهود صونه ونقله إلى الأجيال المقبلة.