أكدت قبيلة بني ليث في لواء البترا، أنهم تابعوا بشيوخهم ووجهائهم وأبنائهم، بكل فخر واعتزاز الموقف الأردني الراسخ والثابت الذي عبر عنه حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في خطابه التاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالوا في بيان أصدوره، إن الخطاب قد جسد نبض الشارع الأردني والعربي، ورسم حدود الأمن القومي الأردني التي لا يُسمح بمساسها أو المساومة عليها.
وشدد أبناء القبيلة على دعمهم المطلق للموقف الهاشمي الشريف، والالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة، وقوفهم صفاً واحداً خلف جلالة الملك والقوات المسلحة الأردنية "الجيش العربي" والأجهزة الأمنية، في الدفاع عن تراب الوطن وسيادته وأمنه واستقراره، وأن أرض الأردن خط أحمر ودونه الأرواح.
وننددوا بانتهاكات الكيان الصهيوني وسياساته التوسعية والعدوانية وممارساته في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين ثبات موقف الأردن التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف بموجب الوصاية الهاشمية.
وعبروا خلال البيان عن رفضهم لكافة التهديدات الإيرانية ومحاولات الزعزعة، وأي تهديدات أو تدخلات إقليمية، سواء كانت صادرة عن النظام الإيراني وأدواته في المنطقة أو غيره، والتي تسعى للعبث بأمن المنطقة أو استهداف السيادة الأردنية، مشددين على أن الأردن لن يكون عرضةً لتصفية الحسابات.
أختتم البيان: أن قبيلة بني ليث تضع كافة إمكاناتها وأبنائها في خدمة الوطن وقيادته، مؤكدين أن الأردن قويٌّ بمؤسساته وجيشه وشعبه الوفي، وقادر على ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن أو مستقبله.