أكدت بلدية مؤاب الجديدة ومبادرة «يوم مرح» في جامعة مؤتة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عكس ثبات الموقف الأردني تجاه مختلف القضايا العربية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وجسد حرص القيادة الهاشمية على حماية مصالح الأردن وصون أمنه واستقراره.
وأشارت بلدية مؤاب الجديدة إلى أن خطاب جلالة الملك حمل رسائل واضحة تؤكد حكمة القيادة الأردنية وثبات مواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وحرص جلالته على رفعة الأردن وحماية مصالحه، إلى جانب مواصلة المملكة دورها في دعم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
وثمنت البلدية ما تضمنه الخطاب من تأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، والعمل على معالجتها بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار، وعدم الاكتفاء باحتوائها.
من جهتها، أكدت منسقة مبادرة «يوم مرح» في جامعة مؤتة الدكتورة منال طه، أن خطاب جلالة الملك يعبر عن موقف أردني واضح وثابت تجاه القضايا العربية والدولية، ويؤكد استمرار الأردن في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقاً من ثوابته الوطنية ومواقفه الراسخة.
وقالت إن الخطاب يعكس رؤية أردنية تدعو إلى احترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعوب، وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مؤكدة أهمية الدور الذي يضطلع به الأردن في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
بدوره، قال الناطق الإعلامي التربوي أحمد الخرشة إن خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبّر عن فكر وتوجه الأردنيين تجاه القضايا العربية بشكل خاص، والقضايا الدولية بشكل عام، مؤكداً أن القضية الفلسطينية حاضرة في صلب الموقف الأردني، وأن الأردن يواصل التأكيد على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني واحترام القانون الدولي.
وأضاف الخرشة أن تأكيد جلالة الملك على أمن الأردن وسيادته وحدوده ومياهه ومصالح شعبه يعكس ثوابت وطنية راسخة، مشيراً إلى أن هذه الرسائل تؤكد حرص القيادة الهاشمية على حماية الأردن وتعزيز أمنه واستقراره، إلى جانب مواصلة المملكة أداء دورها المسؤول في دعم السلام والتعاون الدولي.
وأكد أن خطاب جلالة الملك حمل رؤية واضحة تجاه مسؤولية المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمات، داعياً إلى معالجة جذورها وعدم الاكتفاء باحتوائها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وحماية حقوق الشعوب.
وعبّر المشاركون عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، مؤكدين أن مضامين خطاب جلالة الملك تعكس ثبات الموقف الأردني تجاه القضايا العربية والدولية، سائلين الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.