أكدت فعاليات رسمية ونيابية وشعبية وحزبية وأكاديمية في محافظة عجلون أن الخطاب الملكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يجسد ثوابت الموقف الأردني، ويعكس رؤية المملكة في حماية أمنها القومي ومصالحها الوطنية، والدفاع عن القضايا العربية والإنسانية، وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وأشاروا في تصريحات لـ"الرأي" إلى أن المشاركة الملكية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة واللقاءات التي يعقدها جلالة الملك عبدالله الثاني مع قادة الدول ورؤساء الوفود، تشكل فرصة لتعزيز حضور الأردن السياسي والدبلوماسي، وإيصال رسالته ومواقفه تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وقال محافظ عجلون نايف الهدايات إن الخطاب الملكي يعكس ثوابت الدولة الأردنية ومواقفها الراسخة تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار، واحترام القانون الدولي، وحماية حقوق الشعوب، مؤكداً أن الأردن بقيادة جلالة الملك يواصل القيام بدوره في دعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام وإنهاء الأزمات.
وأشار النائب آية الله الفريحات إلى أن الموقف الملكي يجسد حرص الأردن على الدفاع عن مصالحه الوطنية والقضايا العربية، لافتاً إلى أن الحضور الأردني في المحافل الدولية يؤكد أهمية الدور الذي تقوم به المملكة في تعزيز الحوار والتفاهم، وطرح القضايا الإنسانية والإقليمية أمام المجتمع الدولي.
وبين رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن الخطاب الملكي يمثل رسالة سياسية وإنسانية واضحة، ويؤكد أهمية توظيف الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات، مشيراً إلى أن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي معنية بتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والإقليمية وترسيخ قيم الحوار والسلام.
وأشار رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إلى أن المواقف الملكية في المحافل الدولية تشكل إطاراً واضحاً للعمل الوطني، مؤكداً أهمية دعم مسيرة التنمية وتعزيز دور المحافظات في خدمة المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة.
وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إن الخطاب الملكي يبرز أهمية الأمن والاستقرار كركيزة أساسية للتنمية، مبيناً أن البلديات ومؤسسات الإدارة المحلية تواصل دورها في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في مسيرة التنمية.
وقالت رئيس لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمة العموش إن الرسائل الملكية تعكس اهتمام الأردن بالإنسان وحقه في الأمن والكرامة، مشيرة إلى أهمية دعم المجتمعات المحلية وتمكين المرأة والشباب وتعزيز العمل التنموي والتطوعي في مختلف مناطق المحافظة.
وبين مدير مؤسسة الإقراض الزراعي المهندس بشار النوافلة أن الاستقرار السياسي والأمني يشكلان أساساً لدعم القطاع الزراعي وتحفيز الاستثمار فيه، مؤكداً أهمية استمرار البرامج التي تمكن المزارعين وتساعدهم على تطوير مشاريعهم وتحسين قدرتهم الإنتاجية.
وأشار مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إلى أن القطاع الزراعي يمثل أحد المكونات الأساسية للاقتصاد الوطني، وأن تعزيز الأمن الغذائي وحماية الموارد الطبيعية يحظيان بأهمية متزايدة في ظل التحديات الإقليمية والدولية، مؤكداً أهمية توجيه الدعم نحو المزارعين وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة.
وقال مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم العماوي إن المواقف الملكية تؤكد ضرورة تعزيز الاعتماد على القطاعات الإنتاجية، ومن بينها الزراعة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين في المناطق الزراعية.
وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة إن الاستقرار الذي يؤكد عليه الخطاب الملكي يمثل عاملاً مهماً في دعم القطاع السياحي، مشيراً إلى أن عجلون بما تمتلكه من مواقع طبيعية وأثرية وسياحية قادرة على جذب المزيد من الزوار وتعزيز التنمية المحلية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للنهوض بالسياحة.
وأشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أن الخطاب الملكي يولي القضايا الإنسانية والحوار بين الشعوب أهمية كبيرة، مبيناً أن الثقافة تشكل جسراً للتواصل وتعزيز قيم التسامح والتفاهم ونبذ العنف والتطرف، مؤكداً دور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي وترسيخ الهوية الوطنية.
وقال عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور أيمن فريحات إن الرسائل الملكية تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان والتعليم والمعرفة، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء المستقبل، وأن مؤسسات التعليم العالي تضطلع بمسؤولية إعداد أجيال قادرة على التعامل مع التحديات والمساهمة في مسيرة التنمية.
وبين رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي أن الخطاب الملكي يضع القضايا الاقتصادية والإنسانية ضمن رؤية متكاملة للأمن والاستقرار، مشيراً إلى أهمية دعم القطاع الخاص وتمكين المؤسسات التجارية والاستثمارية بما يسهم في توفير فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
وبين عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش أن الرسائل الملكية تؤكد أهمية العلم والمعرفة والابتكار في مواجهة التحديات المعاصرة، مشيراً إلى أن تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز قدرة الأردن على مواكبة المتغيرات العالمية.
وأشارت رئيس فرع حزب التغيير في عجلون الصحفية موزه فريحات إلى أن الخطاب الملكي يعكس موقفاً أردنياً ثابتاً تجاه القضايا الإقليمية والإنسانية، مؤكدة أهمية الدور الذي تقوم به الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الوعي السياسي والحوار الوطني، وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية.
وأكدت الفعاليات أن المواقف التي يطرحها جلالة الملك في المحافل الدولية تحظى بأهمية خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، مشيرين إلى أن الأردن يواصل التأكيد على الحلول السياسية والحوار واحترام القانون الدولي، بما يسهم في حماية مصالحه الوطنية وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.