أعاد جلالة الملك عبدالله الثاني القضية الفلسطينية إلى الواجهة، ففي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت هناك روح غاضبة لكنها لم تفقد الأمل في أن نرى حلا لهذه القضية التي كلما أزاح العالم النظر عنها تعود لتتصدر الأحداث فهي جذر كل القضايا وأسبابها.
السؤال إلى متى يبقى الشعب الفلسطيني محروما من حقوقه الطبيعية؟ لم يبق هناك احتلال في العالم سوى هذا الاحتلال العصيب، وليس هذا فحسب، بل إن آلة الدمار الإسرائيلية لا تزال تمعن وتصر على قتل الناس وتجاهر بوقاحة في اطماعها بما يسمى بـ'سرائيل الكبرى'.
اللافت أنه كلما تقدم العالم في فهم الحقوق الإنسانية وتوطيدها تقدم الاحتلال الإسرائيلي في القمع والتوسع والتدمير وفي اغتصاب حقوق الإنسان، بينما لم تعد الكلمات تنفع في ردعه بقدر ما يتطلب الأمر قرارات أممية حاسمة.
إلى متى؟ لقد طال بنا العهد وبكل وضوح وبلا مواربة. أن ما يعيق الازدهار والتقدم والرفاه لأبناء المنطقة هو هذا الصراع. هو هذا الاحتلال، هي هذه العدوانية.
لم يلتقط الملك أنفاسه على مدى أيام الزيارة، فقاد حملة دبلوماسية مكثفة مع قيادات سياسية مؤثرة، لكن الأهم كان خطابه الحاسم الذي جدد الحسم في المواقف في ظل هرطقات لا تزال تمارس هنا وهناك.
الأردن سيصبر وسيصمد، ها هو ذات المشهد يتكرر، والأردن لا يحيد ولن يفعل بأي ثمن، لأن فلسطين في عقيدته المفصل التي لا تخضع لمفاضلة ولا مساومة، وهو يحث الخطى لإجماع نحو حل عادل وشامل. يكفينا مزيد من الدماء والقتل والتشريد.
الأهم أن القيادة والشعب واحد على هذا الطريق، وهو عنصر القوة وسبب التحمل والصبر ومواجهة الضغوط.
إلى متى؟.
السؤال إلى متى يبقى الشعب الفلسطيني محروما من حقوقه الطبيعية؟ لم يبق هناك احتلال في العالم سوى هذا الاحتلال العصيب، وليس هذا فحسب، بل إن آلة الدمار الإسرائيلية لا تزال تمعن وتصر على قتل الناس وتجاهر بوقاحة في اطماعها بما يسمى بـ'سرائيل الكبرى'.
اللافت أنه كلما تقدم العالم في فهم الحقوق الإنسانية وتوطيدها تقدم الاحتلال الإسرائيلي في القمع والتوسع والتدمير وفي اغتصاب حقوق الإنسان، بينما لم تعد الكلمات تنفع في ردعه بقدر ما يتطلب الأمر قرارات أممية حاسمة.
إلى متى؟ لقد طال بنا العهد وبكل وضوح وبلا مواربة. أن ما يعيق الازدهار والتقدم والرفاه لأبناء المنطقة هو هذا الصراع. هو هذا الاحتلال، هي هذه العدوانية.
لم يلتقط الملك أنفاسه على مدى أيام الزيارة، فقاد حملة دبلوماسية مكثفة مع قيادات سياسية مؤثرة، لكن الأهم كان خطابه الحاسم الذي جدد الحسم في المواقف في ظل هرطقات لا تزال تمارس هنا وهناك.
الأردن سيصبر وسيصمد، ها هو ذات المشهد يتكرر، والأردن لا يحيد ولن يفعل بأي ثمن، لأن فلسطين في عقيدته المفصل التي لا تخضع لمفاضلة ولا مساومة، وهو يحث الخطى لإجماع نحو حل عادل وشامل. يكفينا مزيد من الدماء والقتل والتشريد.
الأهم أن القيادة والشعب واحد على هذا الطريق، وهو عنصر القوة وسبب التحمل والصبر ومواجهة الضغوط.
إلى متى؟.