جسدت كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماع الجمعية العامة في دورتها الـ81 تشخيصا للواقع وتحذيرا من مغبة مآلات المستقبل، فيما يرتبط بما تمارسه إسرائيل من جنون وانتهاكات صارخة للشرعية الدولية في غزة والضفة والقدس، فضلا عن تعديها على سيادة دول الجوار، دونما أي تحرك من المجتمع الدولي.
جلالة الملك عرّى بكل وضوح الأجندات والمآرب الإسرائيلية الخبيثة التي تستهدف إشعال المنطقة وجرها للانفجار، واضطراد العنف في ظل ممارسات وإجراءات أحادية تستهدف القضية الفلسطينية برمتها، وتضرب الأمن والاستقرار الإقليمي بالخاصرة، في ظل افتعال العنف وفتح الجبهات مع مختلف دول المنطقة.
الرسائل الملكية من أكبر منبر أممي اتسمت بالحزم والحسم والوضوح، بضرورة أن يتداعى جميع أركان المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه ما يجري، فهل من مجيب؟ وهل تتحرك الأطراف للجم كل هذا العنف والتطرف الذي يستهدف السلام الإقليمي وله ارتداداته على الأمن والسلم الدوليين؟
جلالته، في خطابه التاريخي، كشف مآرب الحكومة اليمينية المتطرفة في جنوب سوريا وأثر ذلك على الأردن، وبعث برسالة حازمة مفادها أن الأمن المائي والوطني خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال أو تحت أي ظرف، وهذا حق أردني في دحر كل المخاطر التي تحيط به.
كالعادة، شكل خطاب جلالته في نيويورك مرافعة سياسية وقانونية وإنسانية محكمة، وما احتوته من مضامين جزلة تمثل مسارا موثوقا لتجاوز التحديات الأمنية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، جوهره تشخيص موضوعي للحالة الراهنة كخطوة أولى لإطفاء شرارات النزاع ودحر مبرراته ومغذياته، وسبيلها الوحيد تغليب لغة الحوار وخفض التصعيد نهجا عمليا لانتشال المنطقة من براثن العنف.
وفي هذا، كان خطاب جلالته شاملا جامعا، اتسم بواقعية الطرح لما تعانيه المنطقة من حالة السيولة الأمنية في جبهات صراع متعددة، يجب على الجميع التحرك على الفور لمنع تمددها جغرافيا، حتى لا نكون أمام أتون وإرهاصات حرب إقليمية شاملة يكون عندها الجميع خاسرا، وهذا المآل الذي ينبه منه جلالته على الدوام.
إجمالا، خطاب جلالته كان قويا وحازما ومباشرا، قرع فيه كل الأجندات الخبيثة، وكشف الحقائق، وفضح الممارسات والتناقضات، وفنّد كل الادعاءات التي أسهمت في إدخال المنطقة في دوامة من العنف المستمر، وهذا ما تقوم به إسرائيل التي تضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية.
رسائل ملكية حاسمة وبالغة الأهمية في التوقيت والدلالة أطلقها جلالته من نيويورك، يجب على الجميع التقاطها والبناء عليها، فهل من مجيب؟ أم أن القانون الدولي سيفقد قيمته ومصداقيته...؟!
جلالة الملك عرّى بكل وضوح الأجندات والمآرب الإسرائيلية الخبيثة التي تستهدف إشعال المنطقة وجرها للانفجار، واضطراد العنف في ظل ممارسات وإجراءات أحادية تستهدف القضية الفلسطينية برمتها، وتضرب الأمن والاستقرار الإقليمي بالخاصرة، في ظل افتعال العنف وفتح الجبهات مع مختلف دول المنطقة.
الرسائل الملكية من أكبر منبر أممي اتسمت بالحزم والحسم والوضوح، بضرورة أن يتداعى جميع أركان المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه ما يجري، فهل من مجيب؟ وهل تتحرك الأطراف للجم كل هذا العنف والتطرف الذي يستهدف السلام الإقليمي وله ارتداداته على الأمن والسلم الدوليين؟
جلالته، في خطابه التاريخي، كشف مآرب الحكومة اليمينية المتطرفة في جنوب سوريا وأثر ذلك على الأردن، وبعث برسالة حازمة مفادها أن الأمن المائي والوطني خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال أو تحت أي ظرف، وهذا حق أردني في دحر كل المخاطر التي تحيط به.
كالعادة، شكل خطاب جلالته في نيويورك مرافعة سياسية وقانونية وإنسانية محكمة، وما احتوته من مضامين جزلة تمثل مسارا موثوقا لتجاوز التحديات الأمنية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، جوهره تشخيص موضوعي للحالة الراهنة كخطوة أولى لإطفاء شرارات النزاع ودحر مبرراته ومغذياته، وسبيلها الوحيد تغليب لغة الحوار وخفض التصعيد نهجا عمليا لانتشال المنطقة من براثن العنف.
وفي هذا، كان خطاب جلالته شاملا جامعا، اتسم بواقعية الطرح لما تعانيه المنطقة من حالة السيولة الأمنية في جبهات صراع متعددة، يجب على الجميع التحرك على الفور لمنع تمددها جغرافيا، حتى لا نكون أمام أتون وإرهاصات حرب إقليمية شاملة يكون عندها الجميع خاسرا، وهذا المآل الذي ينبه منه جلالته على الدوام.
إجمالا، خطاب جلالته كان قويا وحازما ومباشرا، قرع فيه كل الأجندات الخبيثة، وكشف الحقائق، وفضح الممارسات والتناقضات، وفنّد كل الادعاءات التي أسهمت في إدخال المنطقة في دوامة من العنف المستمر، وهذا ما تقوم به إسرائيل التي تضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية.
رسائل ملكية حاسمة وبالغة الأهمية في التوقيت والدلالة أطلقها جلالته من نيويورك، يجب على الجميع التقاطها والبناء عليها، فهل من مجيب؟ أم أن القانون الدولي سيفقد قيمته ومصداقيته...؟!