دوى انفجار الأحد قرب مطار أربيل، حيث تتمركز قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي، ليتضح لاحقا إنه ناجم عن تدريبات عسكرية، وفق ما أعلنت السلطات.
وكان صحافيون أفادوا بسماع دوي انفجار قرب مطار أربيل، فيما شاهد أحدهم دخانا يتصاعد من محيطه.
وقالت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إن الانفجارات نجمت عن 'تدريبات عسكرية وأنشطة أمنيةولا تشكل أي خطر'.
وأفادت وسائل إعلام كردية محلية بأن التحالف الدولي فجّر ذخائر في المنطقة.
ومن المقرر أن تستكمل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة انسحابها من العراق بحلول 30 أيلول.
وكانت هذه القوات انسحبت في كانون الثانيمن قواعد أخرى في العراق، وبدأت مغادرة إقليم كردستان، ولم يعد انتشارها يقتصر سوى على مطار أربيل.
وشكّل وجود القوات بقيادة واشنطن موضع خلاف مستمر بين السلطات العراقية والفصائل المسلحة المدعومة من طهران، والتي تستهدف قوات التحالف منذ سنوات.
وأسقطت قوات التحالف على مر الأعوام العديد من الطائرات المسيّرة المحمّلة بالمتفجرات فوق أربيل ومطارها، فيما تكثفت تلك الهجمات خلال الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط.
وخلال الحرب، أعلنت إيران مرات عدة أنها استهدفت قواعد أميركية في إقليم كردستان العراق.