أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، الأحد، أن بلاده تعمل من خلال الدبلوماسية من أجل استقرار المنطقة، مشددا على ضرورة بناء الثقة ومعالجة مصادر التوتر والقضاء على مصادر الاختلاف.
وقال إن قطر ترى أن الدبلوماسية والاستقرار الاقتصادي مرتبطان ارتباطا وثيقا، مؤكدا أن بلاده ستظل شريكا ملتزما بالوساطة، وموردا موثوقا للطاقة، وشريكا استثماريا.
وشدد على أنه لا يمكن بناء أمن دائم من خلال دورات متكررة من التصعيد والرد، أو من خلال ترتيبات تجعل أي دولة عرضة لانعدام الأمن، داعيا إلى بناء إطار إقليمي تُحترم فيه السيادة ولا تشكل فيه أي دولة تهديدا لدولة أخرى.
وأشار إلى أن جميع المحادثات خلال الأزمة كانت تبدأ بقضايا الأمن، قبل الانتقال إلى إمدادات الطاقة والشحن، لافتا إلى أن الطاقة تمثل نقطة قوة، وأن التكنولوجيا هي المستقبل.
وقال إن المنطقة شهدت ما وصفه بـ'الزلزال'، وإن الموجات الارتدادية لما شهدته امتدت إلى ما هو أبعد من حدودها، مؤكدا أن قطر لا تقلل من حالة عدم اليقين، لكنها لن تسمح للاضطرابات قصيرة الأمد بتحديد مسارها.
وأشار إلى أن بلاده عملت مع شركائها إقليميا ودوليا لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة ولخفض التوتر.