تقوم اسرائيل منذ عقود بتغيير معالم القدس ومحاولات كثيرة لتهويدها والاعتداء على حرمة المسجد الأقصى، ومنع الفلسطينيين من دخول المسجد الاقصى والصلاة فيه، ممارسات تجاوزت الحدود.
كما تقوم اسرائيل بطرد الفلسطينيين من بيوتهم وهدمها بذرائع وحجج وبإدعاء اسرائيل أن بيوت الفلسطينيين بنيت مخالفة للقوانين وغير مرخصة.
كما يقوم المستوطنون بالاعتداء على القرى الفلسطينية، ومهاجمة الفلسطينيين في بيوتهم وحرق بيوتهم وسياراتهم، وطرد الفلسطينيين من مزارعهم وقراهم بدعم من الجنود الإسرائيليين، ممارسة واعتداءات بلا إنسانية.
وإن الاردن حذر ويحذر العالم من المخططات الإسرائيلية، إذ يجوب الملك عبدالله الثاني ابن الحسين دول العالم والمحافل الدولية من أجل وضع حد لتعديات المستوطنين وتجاوزات الجنود الاسرائيليين ولإعطاء الفلسطينيين حقوقهم لإقامة دولتهم المستقلة.
كما إن الشعب الأردني ومؤسسات المجتمع المدني في الاردن تقيم وقفات احتجاج وتنديد لتذكير دول العالم والدول الغربية الديمقراطية بممارسات المستوطنين العدوانية بالاعتداء على الفلسطينيين في قراهم وحرق بيوتهم ومزارعهم، بدعم من الجنود الإسرائيليين لأجل طرد وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم ومزارعهم ومن قراهم.
لذا فعلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية ومحكمة الجنايات الدولية أن تتحرك وتتخذ الإجراءات والقرارات الحازمة والصارمة لوقف اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي العدوانية والهمجية ضد الفلسطينيين العزل.
وإن أي صمت وعدم اتخاذ قرارات دولية ضد اسرائيل، يعتبر تواطؤا ومشاركة الدول بظلم الفلسطينيين.
فعلى الضمير الإنساني أن يصحو لاعطاء الفلسطينيين حقهم بإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة، وإلا سيبقى شلال الدم والقتل والدمار مستمرا في المنطقة، يهدد أمن واستقرار دول المنطقة والعالم بأسره.
كما تقوم اسرائيل بطرد الفلسطينيين من بيوتهم وهدمها بذرائع وحجج وبإدعاء اسرائيل أن بيوت الفلسطينيين بنيت مخالفة للقوانين وغير مرخصة.
كما يقوم المستوطنون بالاعتداء على القرى الفلسطينية، ومهاجمة الفلسطينيين في بيوتهم وحرق بيوتهم وسياراتهم، وطرد الفلسطينيين من مزارعهم وقراهم بدعم من الجنود الإسرائيليين، ممارسة واعتداءات بلا إنسانية.
وإن الاردن حذر ويحذر العالم من المخططات الإسرائيلية، إذ يجوب الملك عبدالله الثاني ابن الحسين دول العالم والمحافل الدولية من أجل وضع حد لتعديات المستوطنين وتجاوزات الجنود الاسرائيليين ولإعطاء الفلسطينيين حقوقهم لإقامة دولتهم المستقلة.
كما إن الشعب الأردني ومؤسسات المجتمع المدني في الاردن تقيم وقفات احتجاج وتنديد لتذكير دول العالم والدول الغربية الديمقراطية بممارسات المستوطنين العدوانية بالاعتداء على الفلسطينيين في قراهم وحرق بيوتهم ومزارعهم، بدعم من الجنود الإسرائيليين لأجل طرد وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم ومزارعهم ومن قراهم.
لذا فعلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية ومحكمة الجنايات الدولية أن تتحرك وتتخذ الإجراءات والقرارات الحازمة والصارمة لوقف اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي العدوانية والهمجية ضد الفلسطينيين العزل.
وإن أي صمت وعدم اتخاذ قرارات دولية ضد اسرائيل، يعتبر تواطؤا ومشاركة الدول بظلم الفلسطينيين.
فعلى الضمير الإنساني أن يصحو لاعطاء الفلسطينيين حقهم بإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة، وإلا سيبقى شلال الدم والقتل والدمار مستمرا في المنطقة، يهدد أمن واستقرار دول المنطقة والعالم بأسره.