ثقافة وفنون

بيت عرار يستعيد ذاكرته الأدبية بحضور وصفية التل

استعاد بيت شاعر الأردن مصطفى وهبي التل «عرار» حضوره في المشهد الثقافي والأدبي بحلّته الجديدة خلال لقاء ثقافي وإعلامي نظمته مديرية ثقافة محافظة إربد، بحضور السيدة وصفية التل ابنة عرار وشقيقة رئيس الوزراء الراحل وصفي التل وبمشاركة عدد من الأدباء والمثقفين والإعلاميين.

وشهد اللقاء جولة في البيت ومقتنياته بعد أعمال التحديث والترميم والاطلاع على الأثاث والمقتنيات التي ارتبطت بحياة عرار في إطار الجهود الرامية إلى صون المكان بوصفه جزءاً من الذاكرة الأدبية والوطنية الأردنية وإبقائه فضاءً مفتوحاً أمام الأدباء والباحثين والزوار.

وحضر اللقاء مدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول، الذي أشار إلى أن أعمال التحديث شملت ترميم البيت وجمع أثاث عرار ومقتنياته، بما يعزز مكانته كموقع ثقافي يحفظ جانباً من تاريخ الأدب الأردني ويتيح للأجيال الجديدة التعرف إلى سيرة الشاعر وإرثه.

تناولت الكاتبة د.سارة طالب السهيل سيرة عرار وتجربته الشعرية مشيرة إلى انحيازه إلى الإنسان والوطن والحرية، واستذكرت في الوقت ذاته إرث وصفي التل لافتة إلى أن البيت يحتفظ في ذاكرته بإرث الكلمة الذي تركه الأب وإرث الموقف الذي تركه الابن.

وأشادت السهيل بالسيدة وصفية التل ودورها في الحفاظ على إرث والدها وشقيقها، ونقل جانب من ذاكرة الأسرة إلى الأجيال الجديدة فيما تحدثت وصفية التل عن المتحف وذكرياتها عن والدها عرار وشقيقها وصفي، مستحضرة البعد الإنساني للمقتنيات التي يحتفظ بها البيت.

وشهد اللقاء مداخلات أدبية حول حياة عرار وسيرته وتجربته الشعرية بمشاركة يوسف طلفاح، وعلاء خريسات ومحمد ملحم فضيل التل، وعبد المهدي الرماضنة، والشاعر محمد السواعير، فيما أدار اللقاء الصحفي مصطفى خريسات.

ويأتي اللقاء تأكيداً على أهمية بيت عرار بوصفه أكثر من موقع تراثي إذ يمثل مساحة حية لاستعادة الذاكرة الأدبية والوطنية،والتعريف بإرث أحد أبرز شعراء الأردن، وربط المكان بسياقه الثقافي والتاريخي في مدينة إربد.