تألق البرازيلي غابريال مارتينيلي، فأدخل الهلال إلى فترة التوقف الممتدة لما بعد «خليجي 27» في جدة، متصدرا للدوري السعودي لكرة القدم، بفارق نقطة عن الاتحاد، أقرب منافسيه، واثنتين عن النصر، حامل اللقب، والقادسية، بعدما استغل تعثر الأخيرين أمام الخليج والاتفاق تواليا.
واختتمت الجولة السابعة ببيان للاتحاد السعودي ورابطة المحترفين، استنكرا ما وصفاه بـ"الممارسات غير المقبولة» التي شهدتها مباراة التعاون والهلال من قبل بعض الجماهير، وأعلنا مباشرة التحقيق، بعدما بدا أن البرتغالي روبن نيفيش تعرض لهتافات ساخرة تتعلق بزميله الراحل ديوغو جوتا.
وأثارت هتافات بعض جماهير التعاون تجاه لاعب الهلال نيفيش والتي رددت خلالها اسم صديقه ومواطنه الراحل جوتا لاعب ليفربول الإنكليزي السابق الذي توفي بحادث سير عام 2025، استياء واسعا، إذ حث النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر بمنع من ردد تلك الهتافات من دخول الملاعب.
تألق مارتينيلي وإقالة لازيتيتش
فنيا، عنون لقاء بريدة بين التعاون والهلال والذي انتهى بسداسية زرقاء نظيفة، الجولة السابعة.
تألق مارتينيلي، القادم من أرسنال بطل إنكلترا بثلاثية «هاتريك»، كما تسبب بإقالة مدرب التعاون، الصربي جاركو لازيتيتش، وتعيين السوري جهاد الحسين مكانه والذي سيكون مطالبا بانتشال «سكري القصيم» من وصافة قاع الترتيب.
لكن عنوانا آخر، فرض نفسه على الجولة بعدما ضمت القائمة النهائية للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية 2026، والتي تضم 30 لاعبا، نجم النصر السنغالي ساديو مانيه، وهداف القادسية المكسيكي خوليان كينيونيس، كما تم ترشيح اثنين من أبرز حراس المرمى في الدوري وهما المغربي ياسين بونو، حارس الهلال والسنغالي إدوار مندي، حارس الأهلي، لجائزة ليف ياشين لحراس المرمى.
رد فعل رائع
على أعتاب مواجهته القارية الأولى مع الغرافة، الثلاثاء، بدا المدرب الإيطالي سيموني إينزاغي، سعيدا بدخول الهلال إلى التوقف وهو في الصدارة.
وعن أداء مارتينيلي قال مدرب إنتر سابقا «وصل اللاعب متأخرا، وشارك في تمرين واحد فقط قبل لقاء نيوم، وهو على مستوى عال، وقمت باستبداله لإراحته».
بدوره، قال مارتينيلي «كان رد فعل الفريق رائعا جدا بعد الخسارة الماضية (أمام نيوم)».
في المجمعة، وأمام جمهور ناهز الثلاثة آلاف متفرج، عاد الاتحاد بفوز ثمين على الفيصلي (3-1)، بفضل ثنائية مهاجمه المغربي يوسف النصيري، فحظي بصدارة مؤقتة لم تدم أكثر من 24 ساعة، في اليوم الأول للجولة بعدما رفع رصيده إلى 17 نقطة.
وجدد الألماني ينس فيسينغ، مدرب الاتحاد، تمسكه بتدوير اللاعبين، «بسبب ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات».
وكانت المباراة فرصة أيضا لإشراك الهولندي جورجينيو فينالدوم الذي أشاد بشغف جماهير «العميد»، «رغم أن المباراة خارج أرضنا، لكننا نشهد حضور عدد كبير من الجماهير».
بوستيكوغلو يشتكي
في الدمام، جدد مدرب النصر الاسترالي آنج بوستيكوغلو، مجددا شكواه من روزنامة الدوري، عقب إدراك فريقه لتعادل متأخر أمام الخليج، «كم مباراة خاضها النصر وغيره؟ هذا مرهق جدا جدا. لا ألوم اللاعبين».
تابع مدرب توتنهام الإنكليزي سابقا «حتى الهلال خسر من نيوم، ولذلك ضغط المباريات هو المرهق. تقريبا 8 مباريات في أقل من شهر، هل يمكننا لوم اللاعبين؟"
وعن اختياره في القائمة النهائية للكرة الذهبية، قال مانيه، الذي سجل 10 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة، مساهما في تتويج النادي العاصمي بلقبه الأول في الدوري منذ عام 2019، «الشعور لا يُصدق».
روجرز يدعو للتعلم
كما كان متوقعا، أوفى ديربي الشرقية بالوعود، وتقاسم القادسية والاتفاق الأهداف الستة التي سجلت في اللقاء الذي استمتع به أكثر من تسعة آلاف متفرج في استاد الأمير محمد بن فهد في الدمام.
توقف الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز عند أسباب سقوط «بنو قادس» في فخ التعادل قائلا، «كان هناك أثر بدني بعد مجهود مباراة الأهلي، وكان هناك سعي لتهدئة الإيقاع بعد الهدفين والسيطرة على المباراة».
أَضاف «يجب أن نتعلم».. وعن اختياره في قائمة الكرة الذهبية، قال كينيونيس، «أنا فخور جدا بتحقيق هذا الإنجاز. لقد عملت بجد من أجل هذه اللحظة، وها هي قد تحققت الآن».
في جدة، بدا الهولندي-البوسني مارينو بوشيتش مدرب الأهلي، سعيدا بعودة فريقه القوية في مواجهة الحزم (3-1)، «أعتقد أن فريقي يستحق التقدير على ما قدمه، حيث أظهرنا عودة رائعة وجودة عالية من الناحية الكروية».
وكان بطل دوري أبطال آسيا آخر نسختين كان عانى ثلاث خسارات في الجولات الست الماضية أمام الهلال، الخلود، والقادسية توالياً.
وواصل نيوم صعوده في جدول الترتيب، فأصبح خامسا بعد فوزه المثير على الفتح (4-2).