دخل أمس فريق الحسين معسكراً تدريبياً في العاصمة عمان، استعداداً لمواجهة إيست بنغال الهندي غداً الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال آسيا الثانية لكرة القدم، وسط مساعٍ لاستعادة التوازن والظهور بصورة مغايرة عن تلك التي ظهر عليها الفريق في مستهل مشواره ببطولة الدوري المحلي.
ويقام المعسكر في توقيت مهم بالنسبة للفريق، الذي يبحث عن إعادة ترتيب أوراقه ومعالجة الأخطاء التي رافقت البداية المحلية، أملاً في فتح صفحة جديدة على الصعيد القاري، وإظهار الشخصية التي اعتاد عليها في مشاركاته الآسيوية خلال المواسم الأخيرة.
ويولي الجهاز الفني المؤقت، بقيادة المدرب بشار بني ياسين بعد استقالة أحمد هايل، أهمية كبيرة للمرحلة الحالية، في ظل ضيق الوقت وحاجة الفريق إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية، إلى جانب العمل على الجانب النفسي، خصوصاً بعد النتائج التي لم تلبِ طموحات جماهير النادي في انطلاقة الدوري.
ويركز بني ياسين خلال التدريبات على معالجة الثغرات الدفاعية وتحسين التنظيم الجماعي، مع محاولة الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية لخوض المواجهة القارية، مستفيداً من خبرة عدد من اللاعبين الذين سبق لهم خوض مباريات آسيوية مهمة.
ويأمل الحسين أن يشكل اللقاء أمام إيست بنغال فرصة لاستعادة الثقة، خصوصاً أن المنافسة القارية تتطلب تركيزاً عالياً واستثماراً جيداً للفرص، بعيداً عن أي حسابات أو تداعيات مرتبطة بالبداية المحلية.
وتدرك إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبون أن المرحلة الحالية لا تحتمل المزيد من التراجع، في ظل تطلعات جماهير الحسين للحفاظ على حضور الفريق القوي آسيوياً، ومواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وبينما يسعى الفريق لتجاوز صدمة البداية في الدوري المحلي، تبدو المواجهة أمام إيست بنغال بمثابة اختبار مبكر لقدرة الحسين على استعادة توازنه، وطي صفحة النتائج الأخيرة، والعودة إلى طريق الانتصارات بقيادة فنية مؤقتة يقودها بني ياسين.
وسيحاول الحسين استثمار المعسكر التدريبي بأفضل صورة ممكنة، من أجل دخول المباراة القارية بتركيز وثقة أكبر، وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره في البطولتين المحلية والآسيوية.
وأوقعت القرعة الحسين في المجموعة الرابعة التي تضم الفريق الهندي والشرطة العراقي والسيب العماني، ما يؤكد أن المنافسة ستكون صعبة في حسم إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور الثاني.