ثقافة وفنون

حوار في «المكتبة الوطنية» حول «UN80» وانعكاساته على حقوق المرأة

استضافت دائرة المكتبة الوطنية، برعاية المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان في الاردن جمال الشمايلة، جلسات حوارية متخصصة تناولت مبادرة الأمم المتحدة «UN80»، ومستقبل منظومة الأمم المتحدة في ضوء مسارات الإصلاح المؤسسي، وانعكاسات ذلك على حقوق المرأة والحوكمة والتمكين، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وركزت الجلسات على مناقشة أهداف المبادرة وأبعادها، وأدوار هيئات الأمم المتحدة واختصاصاتها، إلى جانب بحث فرص تعزيز التكامل بين أدوات منظومة الأمم المتحدة والتحديات التي تواجه العمل الأممي، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة وتعزيز قدرتها على الاستجابة للقضايا الحقوقية والتنموية.
وأدارت الجلسة الأولى الأستاذة سمر الجبرة، بمشاركة الدكتورة إيمان الحسين، رئيسة جمعية معهد تضامن النساء، والأستاذة نهى محرّيز، خبيرة التنوع الاجتماعي، وعطوفة الدكتور عيسى مصاروة، الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان، والأستاذة رندة سنيورة، المديرة العامة لمركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي/فلسطين، والمحامية نسرين زريقات، مفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان.
وتناول المشاركون خلال الجلسة جملة من القضايا المرتبطة بالإصلاح المؤسسي لمنظومة الأمم المتحدة، وسبل تعزيز حماية حقوق النساء والفتيات، وأهمية الحوكمة ورفع فاعلية العمل الأممي، إضافة إلى فرص تطوير آليات التنسيق والتعاون بين مختلف الهيئات والمؤسسات الدولية.
كما ناقشت الجلسة الثانية، التي أدارتها الأستاذة كريستينا شواقفة، الرؤى والتجارب الدولية المرتبطة بمبادرة «UN80»، بمشاركة الدكتورة نور محمد الكبيسي من BRC/الأردن، والدكتورة فاطمة الزهرة وسواس من BRC/الجزائر، والأستاذة ربي مطارنة، الأمينة العامة لتجمع لجان المرأة، والدكتورة سمية مسين من BRC/المملكة المغربية.
وتطرق الحوار إلى أثر إعادة هيكلة منظومة الأمم المتحدة على تعزيز الحماية الدولية لحقوق المرأة، وبخاصة الحقوق الصحية والإنجابية، إلى جانب مناقشة واقع المرأة العربية والأفريقية، وانعكاسات الإصلاح المؤسسي على الحوكمة والتمكين والمشاركة المدنية والنسوية.
وأكد المشاركون أهمية أن تراعي مسارات إصلاح منظومة الأمم المتحدة القضايا المتعلقة بحقوق المرأة، وأن تضمن استمرار الالتزام الدولي بحماية حقوق النساء والفتيات وتعزيز مشاركتهن في عمليات صنع القرار، بما ينسجم مع التحديات والتحولات التي يشهدها العالم.
وفي ختام الجلسات، جرى فتح باب النقاش أمام المشاركين والحضور، حيث تم تبادل الآراء وطرح مجموعة من المقترحات التي جرى العمل على بلورتها في صورة توصيات واضحة وقابلة للتنفيذ، بهدف تعزيز دور المرأة وحماية حقوقها، ودعم تطوير آليات العمل الدولي ومنظومة الأمم المتحدة.